محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8620 - 2026 / 2 / 16 - 02:35
المحور:
الادب والفن
كَيفَ السُّكُوتُ وَحُلمُ الجِيلِ يُنتَحَرُ؟
وَفِي وَضِيحِ الضُّحَى آمالُنا تُبْتَرُ؟
كَيفَ الرِّضا.. وَرِجالُ السُّوءِ قَدْ سَكِروا
بِنَخْبِ ذُلٍّ.. وَجُرحُ الشَّعبِ يَنْفَجِرُ؟
بِأَيِّ سَعدٍ نُحَيِّي العِيدَ.. وَ(الفَتَى)
خَلْفَ القُيُودِ.. بِنارِ المَوتِ يُعْتَصَرُ؟
وَالنَّهرُ ضاقَ بِأَشلاءٍ طَفَتْ.. فَبَكى
(دِجْلةُ) الدَّمعِ.. صَارَ الدَّمُّ يَنْحَدِرُ
وَذَاقَ (فراتُنا) مِنْ غَدْرِ أَشرارٍ
وَظَلَّ يَرقُبُ (عَشتاراً).. فَهَلْ تَذَرُ؟
عُذراً لِمَن؟.. وَالأُمُّ تَحْتَ رُكامِها
تَضُمُّ أَشلاءَ طِفلٍ.. زَانَهُ الغُبَرُ
وَلِلأُنوثَةِ.. إِذْ ذَابَتْ بِخُذْلانٍ
مِنَ الجِياعِ.. وَمُرُّ القَهْرِ يَسْتَعِرُ
مَهلاً أُخَيَّةُ.. يَبقى الحُلمُ فارِسَنا
يَنهضُ حُراً.. وَلَوْ لَفَّتْ بِهِ الخَطَرُ
يَظَلُّ مُبْتَكِراً.. لَبِقاً.. وَمُبْتَهِجاً
رَغْمَ الشَّجونِ.. فَمَا ضَاعَتْ لَهُ صُوَرُ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟