محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 01:15
المحور:
الادب والفن
كَمْ لَحْظَةٍ كَسَرَتْ ظُنُونَ رَجَائِنَا ... بَعْدَ انْتِظَارٍ فِي الشُّعُورِ مُؤَبَّدِ
قَدْ خِلْتُ أَنَّ وِشَامَهَا فَرَحٌ دَنَا ... فَإِذَا بِهَا طَيْفٌ خَجُولٌ أَبْرَدِ
تَمْضِي الغُيُومُ وَلَيْسَ لَنَا فِيهَا نَدَىً ... وَالسَّاقِيَاتُ نَأَتْ لِمَجْرَىً أَبْعَدِ
لٰكِنَّ عَيْنَ الأَرْضِ تَبْقَى أَصْلَنَا ... مَهْمَا جَفَتْ لَمْ تَتْرُكِ الأَبْنَا لِغَدِ
هُوَ حُلْمُنَا طِفْلٌ يَرِبُّ جُفُونَنَا ... وَالبَيْدَرُ المَرْجُوُّ خَالَفَ مَوْعِدِي
رُغْمَ الأَسَى وَسِنِينَ صَبْرٍ أُهْدِرَتْ ... وَتَخَاذُلِ الأَقْدَارِ بَعْدَ التَّعْبُدِ
أَوَجَعُ فَقْدٍ، أَمْ أَنِينُ مَوَاجِعٍ ... فِي جُثَّةٍ تَعِبَتْ بِعُمْرٍ مَنْكَدِ؟
مَا بَيْنَ نِيرَانِ الحُرُوبِ وَفَاسِدٍ ... وَمَطَارِقِ الآلامِ فَوْقَ المِذْوَدِ
يَبْقَى الوَفَاءُ لِكُلِّ حُرٍّ صَامِدٍ ... دَيْدَنُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ أَنْكَدِ
نَقْرَا خَيَالَ الحُلْمِ أَوَّلَ مَطْلَعٍ ... وَنُعِيدُ آخِرَهُ بِصَبْرٍ سَرْمَدِي
حَتَّى وَإِنْ صَارَ النِّدَاءُ بِصَدْرِنَا ... صَمْتاً بَعِيداً لَيْسَ يُسْمَعُ مِنْ يَدِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟