المهدي المغربي
الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 02:48
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
المناخ في السنوات الأخيرة لا يمل من إرسال إشارات تقول ان هذه الارض الصبورة كل هذه المآت بل قل الملايين من القرون تريد أن تقول كلمتها و اتمنى ان لا تكون الأخيرة.
طالما أن الشركات الرأسمالية الكبرى لا تعير اهتماما لا للاحتباس الحراري و لا لانتشار النفايات السامة و لا لاجتثات أشجار الغابات التي منها تتنفس الارض
فأكيد هناك ما يتسدعي القلق و الدرجة القصوى في الانتباه.
التحولات المناخية الفجائية التي قد تطرأ في اليوم الواحد في مكان واحد و في زمن قياسي ملحوظ كذلك تؤكد أن الطبيعة بالرغم من ضخامتها و عظمتها و قوتها و تنوعها صارت مهددة من طرف جشع الإنسان و جهله و غبائه خصوصا الإنسان الاستهلاكي الذي لا يراعي لشروط الحياة الموضوعية و السلوك المنطقي في التصرف، الإنسان الذي لا يهمه سوى استنزاف الثروات و تدمير المجال الحيوي الطبيعي.
ان الوعي البيئي بهذه الأمور يجعلنا نوعا ما نطمئن طالما أن هناك إرادة استمرار النضال و القدرة على التغيير و التأثير في المحيط الواعي و المنسجم مع أفكار التنوير...
المهمة ليست بالسهلة لكن تظل إرادة الإنسان اقوى...
يتبع في الموضوع
مع أطيب التحيات.
#المهدي_المغربي (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟