محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8622 - 2026 / 2 / 18 - 10:23
المحور:
الادب والفن
دَعْ عنكَ ما قد خَطَّهُ الأقْـدَمُـوا ... فـي "ألفِ ليلةَ" والحديثُ مُعَمَّـمُ
تلك الحكايا في الزمانِ قد انقضتْ ... بل حـاضـرُ الأيـامِ بـاتَ يُجَـسِّـمُ
عن عُصْبةٍ تـَهْـوى ارتحالاً في الرُّؤى ... بـيـن الـمـقـامـاتِ العـظـيـمةِ تـرْسُـمُ
يـروي بـأنَّ الـقَـوْمَ نــالَ وصَـالَـهـم ... وكــأنَّـه الفـَـذُّ الـذي لا يُــهْـــزَمُ
يختالُ في أثوابِـه مُـتَـفَـرِّسـاً ... وبـوَهْـمِـهِ نَـحْـوَ الـثـُّرَيـا يُـقْـحِـمُ
يَطوي الصَّحارى والبواديَ في الهَوى ... وبـسـهـلِـهـا وروابـِـهـا يـتـنـعَّـمُ
يـجـتـازُ أشـمـخَ ذروةٍ فـي عِـزِّهـا ... وبـبـطـنِ وادٍ غــامـضٍ يـتـكـلَّـمُ
بـيـن المـشـايـخِ حـاضـرٌ بـحـديـثِـهِ ... ولـصُـحْـبةِ الغِـلـمانِ لـيـس يـُجـمـجـمُ
يـأتـي إلـى المـجلسِ كـأنَّـهُ فـلْـتَـةٌ ... بـسـحـابِ أحـلامٍ هـمـى، يـتـلعـثـمُ!
يُـصـبـيـهِ "عنـتـرةٌ" بـصـورةِ فـِعْـلِـهِ ... وبـزَيـفِ "زيرٍ" فـي المـقـالِ يُـتـمـتـمُ
كـصـاحـبِ الـكـرامـاتِ يـمـشـي هـائـمـاً ... كـي يـغـنَـمَ الأمـوالَ حـيـن يُـقَـسِّـمُ
مُـلِـئَ الـمـكـانُ بـسـردِهِ وبـقـولِـهِ ... وبـأنَّ حـكـمـتـَهُ هي الـفـصـلُ الأتَـمُّ
يـا سـادتـي، طـيـبُ الحـديـثِ مـبـادِلٌ ... أخـذٌ وعـطـاءٌ، لـيـس مـَنْ يـتـحـكَّـمُ
لـيـسـتْ جـمـيـعُ الـحـادثـاتِ بـصـفـوةٍ ... فالـلـيـلُ فـيـه الـضـوءُ.. ثـمَّ الأظـلَـمُ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟