محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8628 - 2026 / 2 / 24 - 01:26
المحور:
كتابات ساخرة
افْرَحْ كَمَا شِئْتَ وَهَيِّئْ صَحْبَكَا ... وَانْصِبْ عَلَى كُلِّ بَرِيءٍ شَرَكَا
تَمَنْطَقِ الـوُدَّ، وَصَفْوَ القَوْلِ ... وَابْنِ مِنَ الزَّيْفِ غَرُوراً مَلَكَا
يَا "وَرِعاً"، يَا "مُتَقِيّاً"، "سَمِحَا"! ... يَا "مُعْطِياً" فِي كُلِّ نَادٍ مَدَحَا
تُعِيدُ حَقَّ النَّعْجَةِ الضَّلِيلَةْ ... فِي القَفْرِ لَوْ ضَاعَتْ بِلَا وَسِيلَةْ!
افْرَحْ! فَأَنْتَ كَاسِي الفُقَرَاءِ ... وَأَنْتَ بَائِعُ "دَوَا" العَمْيَاءِ
وَلْيَضْرِبِ الجُمْهُورُ كَفّاً بِكَفِّ ... مِنْ طَلْعَةِ الصُّبْحِ لِوَقْتِ السَّجْفِ
سُبْحَانَ مَنْ أَعَزَّ هَذِي الخِرْفَانْ ... لِتَعْلُوَ الظِّبَاءَ فِي كُلِّ مَكَانْ!
سَيَحُجُّ نَحْوَكَ العِبَادُ السُّذَّجُ ... وَالدِّينُ مِنْ أَمْثَالِكُمْ سَيَخْرُجُ
بَرِيئَةٌ مِنْكَ جَمِيعُ الصِّفَاتْ ... كَبُعْدِ سَابِعِ السَّمَا عَنِ الفَلَاةْ
سَتَنَالُ أَعْلَى الرُّتَبِ المُرَصَّعَةْ ... فَنَحْنُ فِي أَيَّامِ زَيْفٍ مُمْتِعَةْ
زَمَانُنَا تَعْلُو بِهِ الحِرْبَاءُ ... وَالصِّدْقُ فِيهِ كِذْبَةٌ حَمْقَاءُ!
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟