محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8629 - 2026 / 2 / 25 - 08:23
المحور:
الادب والفن
هي نظرةٌ مَرَّتْ فَـكانتْ مَـقتَـلا ... تَرَكتْ جُفوني في الخِصامِ بِمَعزِلا
والرُّوحُ تَسألُ: هَل سَيَعطِفُ مَن نَهى؟ ... فَأجابَ نَبضُ القلبِ: "طَبعاً.. أقبلا"
يا حَيرةَ العَقلِ اسـتَكيني فالهـوى ... جَـعَلَ التَّـنَهُّـدَ لِلـمَـشاعِـرِ مَحمِلا
ذِكرى اللِّقاءِ جَـلَتْ غُيومَ عَـواذِلي ... وصَـفا السَّـماءُ لَنا فكُنتُ الأوَّلا
سَكِرَ الجَمالُ بِـنا لَـذيذاً مُرُّهُ ... وكِـلاهُـما كـانَ النَّـعـيـمَ الأجـمَلا
لكِـنَّ كأسَ الـرِّيِّ أردَفَـهُ الـكَـوى ... والـحُـسنُ بَـدَّلَ وجـهَـهُ وتَـحَـوَّلا
بـالأمـسِ كانَ الـزَّهـرُ يرقُـصُ لِلـمُـنى ... والمَـوجُ يَـصـدَحُ والـنَّـسـيمُ تَبَـتَّـلا
واليومَ عـادَ الـسَّـعدُ "آهاً" مُـرَّةً ... فـالـطَّـيرُ نـامَ قُـبَـيلَ وَقتٍ ثُـكَّـلا
كُـتِمَ الأنينُ عَـنِ الحَـسودِ وتَـمـتَـمَتْ ... نَفـسٌ تَعـافُ تَبَـسُّـماً مُـتَـحَـيِّـلا
عَجَـباً لِـمَـن بَـنى الـوِدادَ لِـيَهـدِمَـهْ ... وبَـنى الـسُّـرورَ لِـكَـي يَـنـوحَ وَيُـعـوِلا!
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟