محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8630 - 2026 / 2 / 26 - 08:27
المحور:
كتابات ساخرة
فِي حَاضِرِ الدَّهْرِ صَارَ القَهْرُ تِقْنِيَةً .. لِترْوِضَ الشَّعْبَ في ظُلمٍ وإِجْحَارِ
الحُبُّ حِكْرٌ لأَتْبَاعٍ بِقَلْعَتِهِمْ .. وَالقَابِعُونَ بِهَا هُمْ أَصْلُ أَوْزَارِي
يَمُنُّ ظَالِمُهُمْ بِالزَّيْتِ في جَلَدٍ .. لِلْمُستَضَامِينَ في بَرْدٍ وإِعْصَارِ
حَازُوا المَفَاتِيحَ، آبَارِي لَهُمْ هِبَةٌ .. وَأَحْكَمُوا الحَرْسَ في نَفْطٍ وَأَنْهَارِ
الغَيْمُ هَاجَرَ، أَمْرُ اللهِ حِكْمَتُهُ .. وَالحِجْرُ صَارَ لَهُمْ بِيتاً لأَسْرَارِ
هُمْ عَالِمُونَ بِإِقْصَادٍ وَفَلْسَفَةٍ .. وَالقُوتُ مِيزَانُهُ في كَفِّ جَبَّارِ
سُدُودُهُمْ لَمْ تَكُنْ لِلْحِفْظِ بَلْ طَمَعاً .. لِتَخْضَعَ الوُرْدَ نَوْرَاسَاتُ بِحَّارِ
قَدْ يَقْلَعُونَ رِيَاضَ النَّحْلِ عَنْ حَسَدٍ .. وَلِلْقُرُودِ ثِمَارٌ مِلْءَ أَشْجَارِ
تَخَوَّفُوا الحَقَّ مِثْلَ الوَخْزِ يَفْضَحُهُمْ .. بَانَ الرِّيَاءُ وَبَانَتْ كُلُّ أَخْبَارِ
يَا شَاعِرَ التُّونِسِ الخَضْرَاءِ صِدْقُكِ ذَا .. أَجْهَزَةُ الزَّيْفِ تَطْلِي كُلَّ غَدَّارِ
فِي الظَّاهِرِ الحُبُّ، وَالبَغْضَاءُ بَاطِنُهُمْ .. وَعُصْبَةُ الشَّرِّ لِلْأَهْوَالِ كَالرَّادِارِ
عَفَارِيتُ المَنَامِ غَدَتْ تُبَاغِتُنَا .. مِنْ هَوْلِ فُجْرٍ بَدَا فِي وَجْهِ أَشْرَارِ
لَكِنَّ نُورَ مَلَاكِ الرَّحْمِ لَاحَ لَنَا .. لِيُعْلِنَ العَدْلَ رَغْمَ الحَائِرِ الضَّارِي
لَا مَوْضِعَ اليَوْمَ بَيْنَ النَّاسِ لِلْمُتَلَوِّنِينَ .. وَإِنْ طَالَ المَدَى، فَالظُّلْمُ لِلنَّارِ
فَعِزُّ مَوْطِنِنَا بِالشُّمُخِ مُتَّصِلٌ .. وَعَرْشُ بَاغٍ هَوَى فِي قَعْرِ تَيَّارِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟