محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8632 - 2026 / 2 / 28 - 02:11
المحور:
الادب والفن
بِلادِيَ الحُرَّةُ مَأوَى الأَمْجَادْ .. لَيْسَتْ كَمِثْلِ سَائِرِ البِلادْ
نَزَاهَةٌ فِيهَا وَصِدْقٌ شَائِعٌ .. وَلَا مَكَانَ فِيهِ لِلْفَسَادْ
مَنَاصِبُ الدَّوْلَةِ لِلْكُفُوءِ مَنْ .. يُرْضِي بِإِخْلَاصٍ إِلَهَ العِبَادْ
مَدَارِسٌ رَحِيبَةٌ وَصَفُّهَا .. لَيْسَ بِهِ تَكَدُّسٌ وَارْتِدَادْ
تَعْيِينُهَا لِكُلِّ جِيلٍ ضَامِنٌ .. لَا فَرْقَ بَيْنَ عَبْسِهَا وَشَدَّادْ
بِلادِيَ الخَيْرُ بِهَا وَفِيرُ .. وَحَالُ مَنْ يَشْكُو بِهَا يَسِيرُ
شَوَارِعٌ تَنْظِفُ مِنْ أَمْطَارِهَا .. وَمَاؤُهَا لَا يَفِيضُ أَوْ يَجُورُ
لَا نَفَقٌ فِيهَا وَلَا نِفَاقٌ .. وَالطَّيْرُ وَالأنْعَامُ فِيهَا دُورُ
خِدْمَاتُهَا رَاقِيَةٌ وَمَشْفَى .. مُجَهَّزٌ وَنَقْلُهَا مَطَارُ
مُعَامَلَاتُ النَّاسِ فِيهَا سَلِسَة .. لَيْسَ لَهَا عَنْ دَرْبِهَا انْحِسَارُ
بِلادِيَ الهُدُوءُ فِيهَا طَابِعٌ .. وَطُرْقُهَا لَيْسَ بِهَا عِثَارُ
وَالشَّعْبُ لَا يُقَدِّسُ الذَّوَاتِ .. بَلْ مَنْهَجُ الحَقِّ لَهُمْ شِعَارُ
وِدْيَانُهَا تَمْضِي بِغَيْرِ طَفْحٍ .. وَلَا وَبَاءَ بَيْنَنَا يُثَارُ
قَنَاطِرٌ قَدْ شُيِّدَتْ بِعِلْمٍ .. لَيْسَ لَهَا سَدٌّ وَلَا انْحِصَارُ
فَلَا يَرَى الأَطْفَالُ وَحْلاً فِي مَدَى .. سَيْرِهِمُ، وَالعَيْشُ فِيهِ غَارُ
بِلادِيَ المَزَايَا فِيهَا كُثْرٌ .. يَارَبِّ لَا تُصِبْهَا يَوْمًا مَرَارُ
يَا صَاحِبِي تَمَهَّلَنْ وَاصْبِرْ فَمَا .. قُلْتُهُ.. أَمْنِيَّةٌ لَهَا انْتِظَارُ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟