محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 01:26
المحور:
الادب والفن
أَمْضَتْ حُروفَ الموتِ أَقلامُ القَدَر
وَتَناثَرَتْ مِثْلَ الرَّمادِ بِلَا أَثَر
كَمْ مِنْ طُموحٍ قَدْ تَهاوَى مِثْلَما
يَهْوِي النَّخيلُ إِذا تَمايَلَ لِلخَطَر
فَالبُرْعُمُ المَخْدوعُ يَذْبُلُ قَبْلَ أَنْ
يَغْدُوَ ثِماراً.. بَلْ يَموتُ بِلا ثَمَر
وَالأَرْضُ أَضْحَتْ كَالصَّحارَى بَعْدَما
سادَ الغُرابُ، وَغابَ تَغريدُ الطَّيْرِ
يا مَعْشَرَ الحُكّامِ.. مَنْ لَكُمْ الهَوَى
هَلْ كانَ عَدْلُكُمُ مُجَرَّدَ مُحْتَضَر؟
أَهْمَلْتُمُ حَقَّ الشُّعوبِ فَأَظْلَمَتْ
دُنياكُمُ، وَشَكا الضَّعيفُ مِنَ البَطَر
اللُّعْبَةُ الكُبْرَى تَفوقُ كَلامَنا
وَالصَّمْتُ أَوْلَى، إِنْ أَطَلْنا في الحَذَر
شَمْسٌ تَحَرَّقُ، أَوْ غِيابٌ بارِدٌ
وَالقَمَرُ الحَزينُ يَبكي لِلْقَمَر
نَزَفَتْ شَواطِئُنا بِفِعْلِ صَفْقَةٍ
ما بَيْنَ غَرْبٍ ظالِمٍ، بَيْنَ البَشَر
فَاشْرَعْ نِداءَ السِّلْمِ إِنَّ حَياتَنا
تَفْنَى بِعُنْفٍ، لا يَلِدْ غَيْرَ الكَدَر
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟