أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - رثاء اَلَليْلَكِ)














المزيد.....

رثاء اَلَليْلَكِ)


سلوى فرح

الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 21:58
المحور: الادب والفن
    


في ذكرى رحيل والدي الشاعر موسى فرح طيّب الله ثراه
شعر : سلــــوى فـــــرح

نَسائمُ التُّرابِ المُبْتَلِّ بالمطر
توقظُ حَنيْنِيَ لعِطرِكَ..
أَفتَقدكَ في ليالي تِشْرينَ
وصَدى أَشعاركَ يَتَساتل قَطَراتِ غَيْثٍ
على نافِذَتِي اليَتيمَةِ
يا لؤلؤةً ضاعَتْ
في أَعْماق ِ اليَمِّ ولم تُعانقِ الشمسَ
ستبقى زهرة ليلك
في قَلبيَ نورُكَ تَجَلَّى
ذِكراكَ تَرنيمتِي الفَيروزيَّةُ
وشُعاعُكَ اِمتدادُ آمالي
***
تَبَعثَرتْ أَحلامُكَ على سُلَّمِ القدرِ
وانْتَزَعَكَ جُنونُ شُباطَ على حينِ غِرّة
هدأَ هَديرُ الأَمواجِ ورحَلَ سِرُّ اَلقُبطانِ
أَبَتاهُ..أَبَتاهُ
دَعني أَصرَخُ إِلَيكَ
عَلَّ الآهاتِ تُخمدُ لهيبَ فؤادي
***
نَضَبَ عَبقُ اَلرَّبيعِ فَناحَ زَهرُ الَليلَكِ
وَدَّعَ اَلحَنانُ دِيارَنا وشَمسُكَ غابَتْ
وأَغمَضَ اَلجورِيُّ أفوافه
فما عادَ يفوحُ اَلرَّيْحانُ
وعَناقيدُ العِنَبِ
تَئنُّ شَوقاً لِإطلالةِ اَلقمرِ...
***
جَريحَةٌ أَنزفُ على دُروبِ اَلَليلَكِ...
كيف السَبيلُ إِليكَ؟
ليلِي داجٍ وخُطُواتِيَ حائرةٌ
كيف رَحلتَ؟
أَحتاجُكَ ، أتوقُ لِعِناقِكَ
يا مُلهِمي معلمَ اَلأَجيالِ
بَصَماتُكَ كَحّلَت عُيونَ اَلتاريخ
ووداعَتُكَ أَيْقونَةُ اَلسَّلامِ
جَميل الشَّمائلِ نَبعُ الكرم
يـا سُندُسَ اَلرَّبيعِ
وإِكليلَ اللوتَسِ
تَتَلألَأُ في كَبِدِ اَلسماءِ
فَتُبعَثُ يَماماتُ اَلحرِيَّةِ
وَيُزهِرُ اَلَليلَكُ
****



#سلوى_فرح (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ( رثاءاَلَليْلَكِ)
- ___ نايات ايلول _______
- فراشة الحب
- _______________ استَدر ُ مع ضُوئي
- قصة قصيرة ثلج الغربة
- _هو..نحنُ
- وَمْض النسيم
- أَنِينُ نَوْرَسَةٍ
- خاطرة العيد محبة
- صَرْخَةٌ حُلُمٌ
- غَجَريَةُ البنَفسَجُ
- الهَديلُ يؤجِّجُ حَنينِي
- صهوَةِ الحيرة
- يَموجُ السَّروُ
- جناح حُلمٍ
- عطر الاحتراق
- عَهد االبرتقال
- عَهد الجلنار
- أزهار النار
- ميلاد السَّنابل


المزيد.....




- سعيد بوخليط يوثق ذاكرة مراكش بعيداً عن السرديات الجافة
- 150 عامًا في صنع السينما في رويال فيستفال هول
- المثقف التكتيكي: تقلبات المنبر بين الحروب والتحولات
- -الخروج إلى البئر-.. حبكة سامر رضوان وبراعة الممثلين تعوضان ...
- هرمجدون.. أفلام -الخوف من الفناء- تعود للواجهة مع كل حرب
- كأس الشوكران: حياة سقراط المليئة بالأسئلة ومحاكمته المثيرة ل ...
- خيال سينمائي مع صور قصف حقيقي.. إدارة ترامب تروج لحربها ضد إ ...
- 21 رمضان.. عقيقة الحسن ورحيل مؤسس الدولة العثمانية
- في الشوارع ومراكز الإيواء.. رمضان يقاوم الحرب في السودان
- رحيل عاشق الطبيعة الموصلية الفنان الرائد بشير طه


المزيد.....

- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف
- مرايا المعاني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سلوى فرح - رثاء اَلَليْلَكِ)