محمد خالد الجبوري
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 04:11
المحور:
الادب والفن
أيا امْرَأَةً حُرُوفُ الشَّهْدِ فِيهَا
أَلَذُّ مِنَ الرُّمَّانِ فِي رُبَاءِ
كَنَسِيمِ "نِيسَانٍ" يُنَاغِي زَهْرَهُ
يَجْلُو هُمُومَ القَلْبِ بِالصَّفَاءِ
والشِّعْرُ يَهْمِسُ عِطْرَ أُقْحُوَانٍ
يُرْوِي ظَمَايَا الرُّوحِ بِالضِّيَاءِ
أيا امْرَأَةً غِيَابُكِ كَانَ جُحْداً
يُغْلِقُ دَرْبَ الوَصْلِ فِي عَثَاءِ
وَالصَّمْتُ آهَاتٌ تُذِيبُ قُلُوبَنَا
تَكْوِي الضُّلُوعَ بِلَهْفَةِ العَنَاءِ
فَكَيْفَ لِمَنْ هَوَاكِ يُشْعِلُ نَارَهُ
فِي بَسَاتِينِ البُرْتُقَالِ النَّاءِ؟
وَكَيْفَ يَصُمُّ عَنْ نِدَاءٍ قَلْبَهُ
وَيُعْرِضُ عَنْ سُؤَالٍ بِلَا حَيَاءِ؟
وكَيْفَ الدَّمُ يَهْجُرُ دَرْبَ الشَّرَايِينِ
وَهَجْرٌ يَغْتَالُ صَوْتَ الغِنَاءِ؟
تَعَالَ، فَلِلْعَصَافِيرِ زَقْزَقَاتٌ
تُنَادِيكَ.. كَيْ تَحْلُو لَنَا الأَمَاسِي
تَعَالَ.. لِيَعْنَقَ الشَّوْقُ حَنِيناً
وَيَسْتَرِدَّ الرُّوحَ بَعْدَ الجَفَاءِ
#محمد_خالد_الجبوري (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟