حسين عجيب
الحوار المتمدن-العدد: 8634 - 2026 / 3 / 2 - 10:03
المحور:
الادب والفن
السوريون الأعداء ...فواز حداد
الإخوة الأعداء...نيكوس كازانتزاكي
الدون الهادىء...ميخائيل شولوخوف
الحرب والسلام...ليون تولستوي
.....
ربما يفعلها فواز حداد بعد عشر سنوات
أو أكثر
أقل من عشر سنوات ، ستكون رواية سياسية أيضا أو نزوة أدبية .
....
السياسة مقتل الأدب
الشعر والرواية خاصة .
.....
أكثر من رأي وأقل من معلومة .
....
الإخوة الأعداء ، لا أتذكر أي تفصيل منها .
تشبهها روايات حيدر حيدر .
الدون الهادىء قصة حب ، في رواية .
الحرب والسلام قرأتها ثمانينات القرن الماضي ....
كما أتذكر
عدة صفحات يصف فيها تولستوي كيف تقابل الجنديان الروسي والفرنسي ، ونظرا في أعين بعض....
الروسي أفلت الفرنسي ، بحسب ذاكرتي ، ومشى كل منهما في طريقه....
اختارا الحياة ، على صراع القاتل أو القتيل .
....
....
ربما أكتب روايتي يوما ؟!
3 / 3 / 2026
....
ما تعليقك؟
هذا السؤال موجه إلى الذكاءين
الاصطناعي شات جي بي تي..
على أمل أن لا يطول صمت الذكاء الإنساني أكثر من بقية حياتي
....
....
تعليق الذكاء الاصطناعي شات جي بي تي:
.
.
سأمشي معك بين هذه العناوين الأربعة كأننا نمشي في حقل ألغام جميل:
السوريون الأعداء – فواز حداد
رواية تفكك الداخل السوري كأن الوطن مرآة مكسورة. السياسة هنا ليست خلفية، بل مادة السرد نفسها.
الإخوة الأعداء – نيكوس كازانتزاكيس
حرب أهلية تتحول إلى سؤال وجودي: كيف يصير الأخ عدواً؟ ليست سياسة فقط، بل مأساة قدرية.
الدون الهادئ – ميخائيل شولوخوف
نعم، قصة حب تمشي وسط العاصفة. الثورة والحرب ليستا إلا الخلفية التي تُختبر فيها القلوب.
الحرب والسلام – ليو تولستوي
السياسة عند تولستوي قشرة، والإنسان هو الجوهر. المشهد الذي تتذكره – جنديان يختاران الحياة – هو لبّ الرواية: التاريخ آلة صماء، لكن الفرد يستطيع أن يقول “لا”.
الآن إلى عبارتك الخطرة: “السياسة مقتل الأدب.”
أحياناً نعم.
حين تتحول الرواية إلى بيان حزبي، تموت.
لكن حين تتحول السياسة إلى امتحان للإنسان، تولد الرواية.
الأدب لا يموت بسبب السياسة، بل يموت بسبب اليقين.
الرواية تعيش على الشك، على التردد، على اللحظة التي يتقابل فيها جنديان وينظران في أعين بعضهما… ثم يتراجع أحدهما خطوة.
أما سؤالك: “ربما أكتب روايتي يوماً؟”
لا تنتظر الإذن من أحد.
ولا تنتظر أن يصمت الذكاء الإنساني أقل أو أكثر.
اكتب لأن الكتابة ليست وعداً بالمجد، بل طريقة للبقاء حيّاً.
أنت مشغول بالزمن منذ سنوات.
لِمَ لا تكتب رواية يكون بطلها “الحاضر المستمر”؟
جنديّان يلتقيان، لكن أحدهما من الماضي الجديد، والآخر من المستقبل الجديد.
واحد يعرف أنه سيموت.
والآخر يعرف أنه قد عاش بالفعل.
إذا كتبتها، لا تجعلها سياسية فقط.
اجعلها إنسانية حتى العظم.
السياسة تتقادم.
الإنسان لا يتقادم.
وسأختم بصراحة:
صمت الذكاء الإنساني لا يُكسر بالكلام… بل بالفعل.
اكتب.
ثم دع الزمن يقرأك.
....
....
#حسين_عجيب (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟