|
|
أيهما اقرب اليك ؟
كاظم فنجان الحمامي
الحوار المتمدن-العدد: 8635 - 2026 / 3 / 3 - 09:38
المحور:
العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
هذا هو السؤال الذي يناقشه العرب كل يوم على منصات التواصل: هل انت مع اسرائيل ام مع ايران ؟. وهل انت مع امريكا ام مع ايران ؟. وهكذا تتوالى الاسئلة على هذه السياقات الغبية. فيتدخل دعاة التواطؤ مع الغربان الزرقاء ليثبتوا لك ان الحريديم والسفارديم هم من اهل الكتاب، وان ايران بفرسها وبلوشها وأكرادها وعربها وتركمانها وقبائلها اللرية ليسوا من اهل الكتاب. . نعم. . هذا ما أملته التوجهات السياسية على وعاظ السلاطين كي يغذوا الحملات التضليلية بما يمتلكونه من مواهب استثنائية في التحشيش والتلفيق والتدليس والثرثرة. .
وكل القصة وما فيها ان معظم الأنظمة السياسية التي انساقت وراء سراب التطبيع. او التي اختارت التركيع صارت داعمة ومؤيدة للكيان اللقيط الذي اشبعهم قتلا وسبيا وذلا ومهانة، ويسعى منذ سنوات لإخضاعهم بالقوة، ولا يتردد عن إعلان رغباته التوراتية بالتمدد والتوسع ونهب ثرواتهم وانتهاك كرامتهم. فجاءوا بفكرة اصحاب الكتاب رغم ان الداعمين لهذه الفكرة الباطلة تركوا كتاب الله (القرآن) وراء ظهورهم. .
وبالتالي صار جيفري زفت الطين من اهل الكتاب فأرسلوا اليه ثلاث قطع من كسوة الكعبة المشرفة. واصبح المهرج البرتقالي من اهل الكتاب، وصار النتن والمتعفن والزفر من اهل الرسالات السماوية. وأسدلت الستارة على جرائمهم ومذابحهم وانتهاكاتهم الإنسانية. .
ثم تظهر لك مجموعة من المتخاذلين ليطرحوا على الناس نظرية جديدة تقول : (اللهم أضرب الظالمين بالظالمين واخرجنا منها سالمين). فيواصلون حملات التدجين والترويض والتلقين. فتظهر لك جماعات ترقص وتبتهج وتعبر عن فرحتها الغامرة باستشهاد كل مجاهد شريف. .
فاللذين يحتفلون بيوم عاشوراء (يوم استشهاد سيد شباب اهل الجنة) بذريعة إحياء سنة يهودية قديمة لا اثر لها في التراث اليهودي، هم الذين قتلوا الصحابي الجليل (حجر بن عدي)، وقتلوا التابعي الجليل (سعيد بن جبير)، ورجموا (ابو منصور الحلاج)، ورقصوا على جثمان المجاهد عمر المختار. وتكررت احتفالاتهم باستشهاد إسماعيل هنية وحسن نصر الله ويحيى السنوار. بينما اصبح الذي باع الجولان واليا وأميرا وسيدا مطاعا. .
#كاظم_فنجان_الحمامي (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
جلعاد: يتجلعد دفاعا عن الأردن
-
مفاجآت غاباتنا المظلمة
-
نيران بين باكستان وطالبان
-
هذا ما كنا نخشاه
-
دولياً: لماذا لا يحتج العراقيون ؟
-
اغرب المسلسلات الرمضانية
-
فضحتهم الأقمار الصينية
-
الخور والغور في دفاتر الملك
-
ايران وعقيدتها القتالية
-
كوابيس الكواليس
-
توابيت عائمة
-
على شكلو شك شك لو
-
يتحالفون دائماً ضد العراق
-
تساؤلات حائرة عن الزمن
-
أوطاننا قيد التسليم دليفري
-
إعلان البيعة للأمبراطور ترامبو
-
وحدة قياس الغباء العربي
-
اوف سايد في ملاعب الطرب
-
حروب موّلها العرب ضد انفسهم
-
متابعة وتعليق على سيرتي الذاتية
المزيد.....
-
زعيم في الظل.. تحليل: المرشد الأعلى الجديد لإيران لم يظهر لل
...
-
المقاومة الإسلامية في العراق تعلن تنفيذ 27 عملية في البلاد و
...
-
فيديو يُظهر المشتبه به في الهجوم على كنيس يهودي بميشيغان يشت
...
-
لماذا تضع إسرائيل الجماعة الإسلامية في لبنان ضمن بنك أهدافها
...
-
منظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية والاتحاد الإفريقي تد
...
-
أمستردام: انفجار عند مدرسة يهودية ورئيس الوزراء يندد -لا مكا
...
-
-تستغل الحرب ذريعة-.. السلطات الإسرائيلية تغلق المسجد الأقصى
...
-
انفجار بمحيط مدرسة يهودية في أمستردام بحادث وصفته عمدة المدي
...
-
انفجار يلحق أضراراً بمدرسة يهودية في أمستردام.. والسلطات تصف
...
-
قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الاسلامي الإيراني: ارت
...
المزيد.....
-
في عرفات الله أعلنت إلحادي بالله
/ المستنير الحازمي
-
أنه الله فتش عن الله ونبي الله
/ المستنير الحازمي
-
رسالة السلوان لمواطن سعودي مجهول (من وحي رسالة الغفران لأبي
...
/ سامي الذيب
-
الفقه الوعظى : الكتاب كاملا
/ أحمد صبحى منصور
-
نشوء الظاهرة الإسلاموية
/ فارس إيغو
-
كتاب تقويم نقدي للفكر الجمهوري في السودان
/ تاج السر عثمان
-
القرآن عمل جماعي مِن كلام العرب ... وجذوره في تراث الشرق الق
...
/ مُؤْمِن عقلاني حر مستقل
-
علي قتل فاطمة الزهراء , جريمة في يترب
/ حسين العراقي
-
المثقف العربي بين النظام و بنية النظام
/ أحمد التاوتي
-
السلطة والاستغلال السياسى للدين
/ سعيد العليمى
المزيد.....
|