أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - نَارُ وَجْهِكِ صَبَّارَةُ الْمَنْفَى وَسَنَابِلُ شَعْرِكِ مَاءٌ














المزيد.....

نَارُ وَجْهِكِ صَبَّارَةُ الْمَنْفَى وَسَنَابِلُ شَعْرِكِ مَاءٌ


ابراهيم زهوري

الحوار المتمدن-العدد: 8670 - 2026 / 4 / 7 - 08:46
المحور: الادب والفن
    


لِينَا تَتَذَكَّرُ جَيِّدًا
حُرُوفَ التَّهَجِّي فِي كِتَابِ الْأَرْضِ
قَمَرُ لَيْلِ الْغَرِيبِ
خُطُوَاتُ التَّخَفِّي وَالظُّهُورِ
أُحْجِيَةُ الْحَيَاةِ الْمُسْتَحِيلَةِ
نِيسَانُ مِيلَادُ جَمْرَةِ الْعِشْقِ
وَالْأَيَّامُ النَّائِيَةُ الْجَمِيلَةُ
نَسْمَةُ الْحِكْمَةِ نَجْمَةُ بَوْحٍ
وَالتَّارِيخُ مِيدَانُ رِيحٍ
تَنْبَثِقُ عَارِمَةً مِنْ عِيدَانِ الْعُطُورِ
لِينَا وَحْدَهَا عِصْمَةُ اللَّهْفَةِ
شَفَتَاهَا الرَّهْفَةُ حِينَ تَقُولُ
وَهِيَ تَقْطِفُ ابْتِسَامَةَ الْأَزْهَارِ
هِيَ كُلُّ الْفَرَاشَاتِ تَجْتَمِعُ عَلَى وَجْهِ الصُّبْحِ
الرَّبِيعُ وَجَعُ إِنْسَانٍ
وَالْحَيَاةُ مُجَرَّدُ عُنْوَانٍ
جَدَّتِي وَثِيَابُ الْعُرْسِ وَإِرْثُ الْفُصُولِ
وَصَوْتُ نَايٍ عَلَى كَتِفِ الْجَبَلِ
لَحْظَةً يَمُرُّ خَيَالُ حِصَانٍ
رَقْصٌ عَلَى الضِّفَّةِ الْأُخْرَى وَمَوْتٌ
صَمْتُ الظِّلَالِ عَلَى شَفَةِ الْحُلْمِ
نَارُ وَجْهِكِ صَبَّارَةُ الْمَنْفَى
وَسَنَابِلُ شَعْرِكِ مَاءٌ
وَثَوْبُكِ الْمُطَرَّزُ حِكَايَةٌ
وِشَايَةُ الْأَغَانِي لِشَمْسِ النَّهَارِ
هِيَ كُلُّ الْأَنْفَاسِ الْقَلِيلَةِ
قَهْرُ الْفُقَرَاءِ نَعْيُ خَرَابٍ
هَلَاكُ الْمُخَيَّمِ فِي نَافُورَةِ الْأُفُولِ
صُورَةُ أَبِي فِي صَلَاةِ الْغِيَابِ
مَنْ يَنَامُ عَلَى تِيهِ الْأَمَلِ
دِفْءُ نُهْدَيْكِ عَرْشُ بَسَاتِينٍ
وَكُحْلُ عَيْنَيْكِ صَلِيبُ كُلِّ الْجِهَاتِ
نَفْخَةُ اللَّهِ فِي طِينِ الْأَقْدَارِ
فِتْنَةُ الْمُدُنِ الْكَبِيرَةِ
قُبْلَةُ الصِّغَارِ فِي صَخَبِ الْحَنِينِ
وَمُظَاهَرَاتُ الْعُمَّالِ
نِعْمَةُ التَّرْحَالِ
هِيَ الْكَلِمَةُ الْأُولَى وَالْأَخِيرَةُ
هِيَ كُلُّ اللُّغَاتِ
عَدَالَةُ الْوَقْتِ الْمُسَجَّى
أُحِبُّكِ وَتَكْتَمِلُ الرَّعْشَةُ
لُجُوءُ الْجُوعِ لِشَهْوَةِ الرَّغِيفِ
لِاغْتِرَابِ الْخَرِيفِ
تَهْلِيلَةُ حَصَادٍ فِي مَسَاءِ الْجَلِيلِ
نَعْشُ سَحَابٍ
لِينَا كَلَامُ الْبِدَايَاتِ فِي رِيشِ الْحَمَامِ
وِسَامُ الْحِنَّاءِ الْعَتِيقِ
أَصَابِعُ الرُّخَامِ الرَّقِيقِ
شَاطِئٌ مُغْتَصَبٌ وَبَيْتٌ
مَلَامِحُ الْوُجُوهِ خَلْفَ أَسْلَاكِ الْهَزِيمَةِ
جَدَائِلُ الصَّبَايَا غَدِيرُ سَرَابٍ
لِينَا نِدَاءُ الْخِصْبِ
حِينَ تَتَوَارَى آلِهَةُ الرَّمْلِ
وَتَقْتَرِبُ الْأَشْجَارُ لَاهِثَةً
مِنْ خَارِطَةِ الْخِيَامِ فِي كُلِّ الْعُصُورِ .



#ابراهيم_زهوري (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إخْوَانُ الصَّفَا وَعِنَاقِيدُ الْعِنَبِ الْمُخَمَّورَة
- الشامان الصغير
- حينما يرقص الظل
- غسلت وجهي متيماً بدعاء الخصب
- إمرأة لحاء العطر
- سلسلة جبال حرمون ( جبل الشيخ )
- صورة البستان في المنام
- تعود من حيث بدأت
- قيامة الموج في حقائب الرحيل
- الفوز بالنقاط .... حتى رحيل ناثان .. ياهو . التخلف و الرأسما ...
- الهلع الأول و بريق هتاف
- مارو -Maro
- أجمل من الوردة أجمل من صرخة الأغصان
- متسعا ً مثل أحلام السماء وقريبا ً مثل بقعة الضوء
- رحيق الوقت وردة الأزل
- طهارة التجوال .. غربة الروح أساور ذهب
- ( إخوان الصفا ) وعناقيد العنب المخمورة
- زيتونة الأقصى
- في زحمة المرايا
- عنزة التلمود والدولة الوطنية


المزيد.....




- طباطبائي: الإيرانيون ورثة حضارة تمتد لآلاف السنين وثقافة عري ...
- ورق تواليت -كريستالي-.. فنانة باكستانية تنثر البريق في كل مك ...
- -سأجد غيركم-.. الملياردير الفرنسي المحافظ يهدد كتاب دار النش ...
- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...


المزيد.....

- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني
- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ابراهيم زهوري - نَارُ وَجْهِكِ صَبَّارَةُ الْمَنْفَى وَسَنَابِلُ شَعْرِكِ مَاءٌ