أمينة بيجو
الحوار المتمدن-العدد: 8678 - 2026 / 4 / 15 - 18:52
المحور:
مواضيع وابحاث سياسية
وكأنّ الانشقاق تحوّل من أزمة إلى “حل جاهز” يُستعمل عند أول خلاف.
الأسباب الخارجية:
.. تدخّل أحزاب باشور وباكور لم يعد خافيًا، بل صار جزءًا من المشهد،
ليس دعمًا بقدر ما هو ضبط لمسار لا يريدون له أن يقوى. فحزب قوي في روجافا ليس خبرًا سارًا لهم،
بقدر ما هو تهديد لمعادلاتهم.
.. المال السياسي وجد طريقه بسهولة إلى بعض الأحزاب، خصوصًا حيث توجد النفوس الضعيفة،
وهناك تتحوّل المبادئ إلى أوراق تفاوض لا أكثر.
.. حديث متكرر عن تدخلات أمنية، لا يمكن الجزم بها، لكن تكرارها بهذا الشكل يجعل تجاهلها نوعًا من السذاجة.
الأسباب الداخلية:
.. قيادات نرجسية تتعامل مع الحزب كملكية خاصة، وتُجيد تقديم نفسها أكثر مما تُجيد خدمة قواعدها،
مع غياب واضح لأي عمل مؤسساتي حقيقي.
.. ديمقراطية شكلية تُستخدم كواجهة، بينما الواقع تحكمه التكتلات والصراعات،
حيث يُقصى كل من يملك رأيًا مستقلًا لصالح من يُجيد التصفيق.
.. تغليب المصالح الشخصية على أي اعتبار آخر،
لذلك لا نرى مواقف حقيقية، بل بيانات باهتة لا تُحرّك شيئًا ولا يقرأها أحد بجدية.
الخلاصة:
الانشقاق، بهذا الشكل، ليس حلًا بل إعادة إنتاج للمشكلة، حتى لو تكرّر عشرات المرات وبأسماء مختلفة.
وبسخرية أوضح:
من يظن أن تكرار الانشقاق سيغيّر الواقع، فهو واهم ويتطلب اعادة الضبط لخلاياه.
فوق كل هذا هناك من يطالب بوظيفة واخر برئيس بلدية،
وأخرين يقولون لماذا نحن بلا دولة فتصوروا يرعاكم الله؟؟.
#أمينة_بيجو (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟