أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال عباس - سياسة الاشواك














المزيد.....

سياسة الاشواك


جلال عباس
شاعر

(Jalal Abbas)


الحوار المتمدن-العدد: 8679 - 2026 / 4 / 16 - 01:38
المحور: الادب والفن
    


ولأنهم يروّضون الهدوء بالفوضى ،
يشعلون الخريطة
ثم يسألون:
لماذا احترق الاتجاه ؟
كأنهم قنافذُ بلا مأوى،
تدحرجوا في صحراء السياسة،
أشواكهم أعلى من الحكمة،
وخطواتهم أقصر من الندم.
تنابزوا…
تنافروا…
رفع كل صوته كما ترفع الطائراتُ عن المدارج ،
لا لتصل،
بل لتختبر قدرة السماء على الاحتمال.
ثم هدموا بيوتًا كانت لهم،
بيوت لغة ،
وبيوت ذاكرة،
وبيوت جيران
كانوا يشاركونهم الملح
قبل أن يشاركهم اللهب.
فجأةً صارت الأرض ليست للمنّ ولا للسلوى،
بل لسجلات الأهداف، ولشاشاتٍ تحصي القتلى
كما تُحصي الأسهم .....
الحرب لا تبدأ بالقنابل ،
بل بجملةٍ مائلة،
بتأويلٍ أعمى،
وبصمت دولي
يرتدي ربطةَ عنق.
وفي طهران،
وفي كل مدينةٍ تشبهها،
الأمهات لا يسألن:- من انتصر؟
بل: من سيعيد ترتيب الغرف
بعد أن غادرتها الجدران ؟
هكذا، هكذا ....
كلما قالوا: ضربةٌ استباقية ،
تأخر السلام خطوة.....
وتقدّم القبرُ خطوتين..........



#جلال_عباس (هاشتاغ)       Jalal_Abbas#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجر
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضاءةٌ مؤقّتة للحنين
- اختبرت الرحمة ... عند الضوء الاحمر
- فصل خامس تحت وميض الحرب
- المفارقة في ( رأيته يغسل الماء ) مقداد مسعود / قراءة انطباعي ...
- مهرجا الدستور وظل الحاضر
- نص لم يٌكتب بعد
- ما لا يقوله الحل
- قسيب وقلالي كتاب بغلافين ...مقداد مسعود
- ميراث على كفّ الريح
- حين يأخذك الشعر... ويفوتك الوقت
- لو كانوا يعلمون
- موفق محمد رحيل بكل الوانه
- وصايا ناقصة
- في عالمين بينهما شاطئ
- ضفاف بلا نغم
- صراخ لا تسمعه البيانات
- حضرة النمل واسئلة المكان


المزيد.....




- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير
- قراءة معاصرة لتجربته بين الموسيقى والتكنولوجيا // ناجي العلي ...
- المخرج الإيراني مجيدي: حروب اليوم تخاض بالسرديات وإسرائيل تص ...
- نادى أدب القبارى يستضيف الشاعر عصام هديه لمناقشة ديوان(قصائد ...
- في مهرجان -كناوة- بالصويرة… حفلات مزج تبنى على الإصغاء والتج ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: قائمة المرشحين وتاريخ الجوائز وال ...
- من الهنود الحمر إلى غزة.. الجذور التاريخية لـ-الإبادة الهيكل ...
- رحيل -أحد رموز المسرح المصري- الممثل عبد الرحمن أبو زهرة


المزيد.....

- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- رواية هروب بين المضيقين / أمين أحمد ثابت
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الثا ... / السيد حافظ
- تمارين أرذل العمر / مروة مروان أبو سمعان
- اترجمة السيرة الذاتية لاجاثا كريستي للعربية / أجاثا كريستي ترجمة محمود الفرعوني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جلال عباس - سياسة الاشواك