بلقيس خالد
الحوار المتمدن-العدد: 8699 - 2026 / 5 / 6 - 00:12
المحور:
الادب والفن
إلهي..
لم أكن أبحثُ عنكَ..
كنتُ مشغولةً بي،
بأخطائي الصغيرة،
باسمي الذي كنتُ أرتبهُ كل صباح
كي لا يضيع مني.
لكن..
شيئاً ما يُعيدني..
انكسارٌ خفيفٌ في الطريق
كلما ابتعدتُ.
أغلقُ الأبواب،
أقررُ ألا أمر اليوم من هنا،
لكن النافذة تعلمت اسمي،
نادتني بهواءٍ يشبهكَ.
إلهي..
أضيعُ باجتهادٍ،
أختارُ طرقا لا توصل إليك،
أحب أشياء لا تدلُّ عليكَ،
ومع ذلك..
تظهرُ في آخر التعب،
كأنك تقول:
تعالي.. من هذا الباب.
إلهي..
يا من لا يملُّ من إعادتي إليَّ،
يامن تعرف أماكن كسري أكثر مني.
كيف تجعلُ الإشارة
تختبئُ في أكثر اللحظات عاديةً؟
في كوب ماءٍ،
في كلمةٍ عابرةٍ،
في حزنٍ لم أعرف سببهُ؟.
إلهي..
لم أختركَ،
حاولتُ ألا أفعل..
وتختارني
في كل مرةٍ أفشلُ فيها في الهرب.
الآن..
لم أعد أسأل: أين أنتَ؟.
أسألُ:
لماذا أنا؟
لماذا هذا القلب تحديداً
تطرقُ بابهُ كل هذا الطرق؟
ولا جواب..
سوى هذا الشعور
: أنني لو اختفيتُ قليلا،
تبحثُ عني..
كما لو أنني شيءٌ منكَ
ضاع.
#بلقيس_خالد (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟