أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - شكري شيخاني - دمشقيات...9














المزيد.....

دمشقيات...9


شكري شيخاني

الحوار المتمدن-العدد: 8754 - 2026 / 7 / 2 - 18:55
المحور: قضايا ثقافية
    


انت اكبر صرح في دمشق شو عدنان المالكي .مين عدنان المالكي ضابط بعثي اغتيل كان له دور كبير في الجيش هذا الكلام في عام 1955 او عام 1956 القصه انه يلي قتلوه هن حزب القومي السوري الاجتماعي عقب خلافات بين الاحزاب بينما لدينا يوسف العظمه مثلا رمزيه اكبر وهو وزير دفاع ولكن لم تكن هذه التكريم الكبير مثلا كضريح له يليق بدوره في عقب مقاومته للاحتلال الفرنسي لم يكن له هذه الساحه الكبيره الفخمه وتليق بدوره وباسمه وبمعرفه الشرف التي خاضها بميثلون يحفظ شرف البلد الذي يعيش به يعني انه سيذهب ويقاتل ويموت ولكن لن تؤخذ بلاده بدون مقاومه وهذه احداث حصلت تماما كسب تشبه احداث حاليا مثلا الذي ياتي الى دمشق من الغرب سيمر حصرا باوتوستراد المنزل استراد المنزل هو شارع فايز منصور من هو فايز منصور هو طيار سوري اسقط اكثر من 20 طائره اسرائيليه في حروب الاستنزاف بين عامي 67 و70..لابد ان نعترف بان هناك حصلت احداث احداث عدم ضبط الجيش الوطني ان يكون انه يكون جيشا وطنيا خالصا لكل الوطن وبماذا عن السياسه وهذا له اسقاطات لما يتم الاطلاع على الوضع الحالي يعني نقول هل يبنى جيش وطنيا بمعزل عن السياسه نحن نرى هنا ان حافظ اسد لعب بالجيش حتى لا يكون الجيش وطني يتفق مع انه الجيش السوري معروف عنه والذي اسس في الاول من اب 1949 له دور وطني كبير. لذا يوجد دائما مشكله ببلد متعدد الهويات انه تقدر فعلا تساوي جيش وطني فعلا ووطني محايد بالنسبه لاطياف المجتمع وهذه الاشكالية لم تستطع سوريا حلها دائما بطريقة صحيحة



#شكري_شيخاني (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- د مشقيات...8
- دمشقيات 7
- في سن السبعين ..
- دمشقيات...6
- دمشقيات...7
- دمشقيات ...5
- سمعوا .؟ نعم سمعوا... شاهدوا ؟.. نعم شاهدوا
- دمشقيات 4
- دمشقيات ...4
- دمشقيات 3 -
- دمشقيات...1
- دمشقيات ...2
- دمشقيات
- ماذا يجري في اربيل ؟؟
- اخي رجل الدين...هذا وقتك
- لقد آن الأوان...كي يرتاح الإنسان السوري
- آن الأوان لكي يرتاح المواطن السوري
- 2005 كان مليئا-؟؟
- ماذا قال الفنان قطيفان عن الكورد
- هكذا كانت رؤيتنا قبل 3 اعوام


المزيد.....




- -الجهاديون يُنتخبون في كل مكان-.. ترامب يوجه -نصيحة- للجمهور ...
- ترامب يقول إنه سيطالب إيران بتعويضات لضحايا هجمات وحروب واحت ...
- ألمانيا ـ أعطال قطارات -دويتشه بان- تستقبل وزير النقل الجديد ...
- اغتيال آمر الاستخبارات العسكرية الليبية اللواء فوزي المنصوري ...
- الاتحاد الأوروبي يتفق مع -ميتا- و-تيك توك- على إنشاء قناة خا ...
- درجات حرارة قياسية في الولايات المتحدة في شهر يوليو
- ليبيا.. رئيس المؤسسة الوطنية للنفط يحذر من خطر استهداف المنش ...
- معلقا على جريمة نيجنيكامسك.. سياسي فنلندي ينتقد تجاهل الأورو ...
- مشاهد متداولة توثق انهيار المباني حين ضرب زلزال قوي كولومبيا ...
- اتفاق بين سوريا وإسرائيل برعاية أمريكية لإزالة مواد نووية


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - شكري شيخاني - دمشقيات...9