هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8760 - 2026 / 7 / 8 - 07:44
المحور:
الادب والفن
مَا زَالَ الْوَقْتُ يَحْبُو،
وَيَنْشُرُ عَقَارِبَهُ فَوْقَ صَدْرِ الْمَسَافَاتِ.
قُلْتُهَا وَأَنَا أَهْمِسُ لِعَاشِقٍ تَعَلَّمَ أَنْ يَلْهُوَ مَعَ النَّوْمِ،
وَهُوَ مَعَ زُجَاجَةِ فُودْكَا،
تَبَقَّى نِصْفُهَا مِنْ نِصْه الْمَاضِي.
شَاعِرٌ أَجَادَ اللَّعِبَ فِي أَزِقَّةِ الْقَلْبِ،
وَالتَّسَلُّلَ إِلَى مَمَرَّاتِي الْعَنِيدَةِ.
عَائِدُونَ مِنْ صَلَاةِ التَّمَرُّدِ،
كَيْ نُدَوِّنَ قَصَائِدَ النِّسْيَانِ،
أَوْ نَبْنِيَ بَيْتًا نُمَارِسُ فِيهِ الْكِتَابَةَ،
وَنُعَلِّقَ آخِرَ النَّصِّ عَلَى أَكْتَافِ الْبَلَاغَةِ،
وَنُوَزِّعَ السُّكَّرَ عَلَى الصِّبْيَةِ الْمَارَّةِ.
وَمَا زَالَ الْوَقْتُ يُقَلِّبُ الْحُلْمَ الْأَزْرَقَ عَلَى وِسَادَةِ عَاشِقٍ.
نَامَ يَسْتَجْدِي الْأَرَقَ كَيْ يَرَى سَيِّدَةَ التَّفْسِيرِ،
أَوْ رُبَّمَا يُنَادِي يُوسُفَ كَيْ يُصَادِقَ عَلَى التَّأْوِيلِ.
نَامَ...
وَأَنَا مَعَ يَقِينِ الْيَقَظَةِ.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟