أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( أنا أشرب القهوة، ولا أحب الشاي )














المزيد.....

مقايسة ( أنا أشرب القهوة، ولا أحب الشاي )


المدرسة النقدية الحيوية
مشروع بحث فكري- اجتماعي- سياسي.

(The Hayawic Critical School)


الحوار المتمدن-العدد: 8788 - 2026 / 8 / 5 - 07:29
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    


المُقايسان: بشار عبود - حمزة رستناوي.
المرجعيّة المستخدمة في القياس هي مرجعية عامة الناس (عبر العصور والمجتمعات).
خلاصة الحكم: مصالح عزلة.
-
إجراءات القياس:
س١ ـ هل المصالح المعروضة يمكن لعامة الناس فهمها؟
نعم،
س2- هل تحتاج لمرجعية أهل الاختصاص في علم معين؟
لا،
س3- هل هي ذات توظيف عقائدي فئوي؟
لا

س4- هل المصالح ذات توظيف إخباري أو علمي، وفي حال كانت كذلك، هل تنفي برهان حدوث تجريبي؟
لا، والمصالح المعروضة لا تنفي برهان حدوث تجريبي ولا تحتاج إلى حدوث تجريبي
س5- هل تتعارض المصالح المعروضة مع سياقها أو مثالها وأهدافها؟
لا تتعارض

س6- هل تنتهك أولويات الحياة والعدل والحرية؟
لا تنتهك.

س7- هل تنتهك مبادئ القانون الحيوي (الكائن ليس بجوهر، بل هو أسلوب وطريقة تشكل، حركية، احتمالية، نسبية، متعددة ومتفاعلة الأبعاد)؟
لا تنتهك.
س8- هل تعرض لقضية إشكالية؟
لا،
س9- هل تعرض لمصالح انفتاحية إيجابية يقبلها عامة الناس؟
نعم، حيث عموم الناس يتقبلون اختلاف التفضيلات الشخصية بين الناس في الشراب والطعام

س10- هل هي ذات إيقاع مُرتفع؟ أم مُنخفض؟ أم بين بين؟
بين بين.

س11- أين يمكن تصنيفها بين الخيارات الآتية ( يمكن اختيار واحد - خياران معاً- عدم تعيين): عزلة، صراع، تعاون، توحيد، عدم تعيين.
مصالح عزلة، كونها ذاتية مزاجية تخصُّ صاحبها " أنا أشرب- أنا أحب" مصالح غير اشكالية، تعبر عن التفضيلات الشخصية للأفراد فيما يخص أنماط وأشكال عيشهم.
انتهت المقايسة.
*

تعقيب نقدي لمحمود العبدالله:

يشرفني التفاعل مع ما طرحه د. حمزة رستناوي ورفيقه الأستاذ بشار في هذه المقايسة، وسأحاول قراءتها من داخل أدواتها نفسها لا بهدف المعارضة بل لاختبار مدى اتساقها وحدودها...

تصنيف المثال (أنا أشرب القهوة ولا أحب الشاي) ضمن مصالح العزلة هو تصنيف صحيح في أصله، لأنه يعبر عن تفضيل فردي ذوقي غير صراعي.
لكن الاكتفاء بهذا الحكم يحصر التحليل في مستوى الوصف، بينما المطلوب هنا هو اختبار الأداة لا وصف المثال فقط..

بمنهج (الاستبدال الحيوي) لا نتوقف عند ظاهر العبارة، بل نختبر بنيتها وما يمكن أن تنتجه إذا وضعت في سياقات أوسع، وعندها يظهر أن التفضيل الفردي قد يتجمع ليشكل ذائقات أو انتماءات خفية تفتح مجالاً لتعاون محدود.
ومع ذلك يبقى هذا التحول إمكاناً لا أصلاً، ولا يتحقق إلا بإدخال عناصر إضافية على المثال.

واذا قيل إن هذا توسيع غير مبرر وتحميل للنص بما ليس فيه، فالرد أن هذا الاعتراض يفترض أن التحليل يجب أن يبقى أسير سطح العبارة، وهذا يحول المقايسة إلى وصف لغوي لا إلى أداة اختبار.
الأداة لا تقاس بما تفسره في الحالات البسيطة فقط، بل بما تكشفه عند توسيع مجال الاشتغال، وإلا بقيت حبيسة أمثلة منخفضة الكثافة لا تظهر حدودها. كما أن قابلية المثال للشحن الأيديولوجي ليست افتراضاً اعتباطياً، بل مؤشر على بنية كامنة، وهي ما يسعى التحليل إلى إظهاره.
ومن جهة أخرى فالمثال لا ينتمي إلى مجال القضايا المعرفية القابلة للإثبات أو النفي، بل إلى مجال التجربة الذوقية الشخصية، ما يجعله ضمن نطاق الاختلاف المشروع، وهو بذلك ليس إشكالياً بذاته لكنه يصلح لاختبار كيف يتحول الاختلاف البسيط إلى صراع عند شحنه.
وبناء على (مربع المصالح) يظل المثال ضمن العزلة في أصله، مع قابلية محدودة للتعاون، وانخفاض شديد في قابلية الصراع، وغياب للنزعة التوحيدية.

وعليه فإن تصنيفه كمصالح عزلة صحيح في حده الأدنى، لكنه غير كاف لاختبار كفاية الأداة نفسها، وهذا ما يبرر توسيعه ضمن إطار منهجي مضبوط لا تعسفي.
*

تعقيب نقدي من حمزة رستناوي:

أشكر الصديق د. عبدالله على قراءته النقدية المحفزة حول المقايسة:

-أتفق معه في كون المقايسة قدمت توصيف وحكم قيمة لمصالح العبارة ضمن القيمة الحيوية لمربع العزلة (1)
-لم يتم تطبيق المعادل الاستبدالي الحيوي، لكونه يختص بالمصالح الفئوية ( الدينية و السياسية ذات الصلة بالعد الهوياتي)

- بالمقابل إن استخدام المعادل الاستبدالي الدلالي قد يفتح آفاق جديدة في كثير من المصالح الاشكالية الصراعية أكثر من غيرها . بالمناسبة تم الانتهاء من هذه المقايسة منذ حوالي شهر، وهذا وفق التسلسل الزمني قبل اكتشاف وتقعيد ( مصطلح المعادل الاستبدالي الدلالي) من قبل الصديق مازن أكثم سليمان بعدها بفترة. عموما استخدام هذا المصطلح يساعد على تفهُّم أفضل للحكم على المصالح، ممَّا يوسِّع فضاء المُقايَسة ويزيدُها مُرونةً في الرُّؤية والحُكم والتَّلقِّي. نتساءل هنا ما هي الدلالة المكافئة أو المضادة أم المغايرة للقهوة!

-بالنسبة لإشاراتك حول حضور سياقات ثقافية- اجتماعية أخرى لمصالح العبارة هو صحيح، ولكننا في المدرسة النقدية الحيوية نقتصر –في هذه المرحلة- على مقايسة العبارات خارج أي سياق ثقافي- اجتماعي محدد.
-فشرب القهوة مثلا قد يشير في ثقافات معينة الى انتماء اجتماعي مديني، بينما يشير شرب الشاي الى انتماء اجتماعي ريفي مثلا! وقد يشير شرب المتة الى الانتماء الى فئويات دينية او مناطقية معينة.. وفي هذا السياق تكتسب التفضيلات الشخصية في الشراب و اللباس بعد هوياتي- اجتماعي أيضا.



#المدرسة_النقدية_الحيوية (هاشتاغ)       The_Hayawic_Critical_School#          



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مقايسة ( بسم الله الرحمن الرحيم )
- مقايسة ( المسيحيون هم السكان الأصليون لسوريا)
- مقايسة ( آفة الرأي الهوى )
- مقايسة ( نشيد في سبيل المجد )
- مُصطلَح ( المُعايَرة الهُوِيَّاتية )
- مقايسة ( دمشق أقدم عاصمة ما تزال مأهولة في التاريخ )
- مقايسة ( لا أصدقاء للأكراد إلا الجبال والريح )
- مقايسة ( حب الوطن من الإيمان )
- مقايسة ( أشهد أن لا إله إلا الله، وأن عليًّا وليّ الله )
- مقايسة ( اللهم إضرب الظالمين بالظالمين، وأخرجنا منهم سالمين)
- مقايسة ( إن لم تكن ذئبا أكلتكَ الذئاب )
- مُقايَسة ( أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة )
- مُقايسة ( العدل أساس الحكم )
- مصطلح المُعادِل الاستبداليّ الدَّلاليّ
- مصطلح المُعادِل الاستبدالي الحيوي
- المدرسة النقدية الحيوية (منح) - بيان أول


المزيد.....




- هل يجوب ملك الغابة السعودية مجددًا؟ المملكة تعلن خطة لإعادة ...
- تحول إلى كرة نارية ضخمة.. انفجار صاروخ صيني يحمل قمراً اصطنا ...
- حريق هويلفا في إسبانيا يهدد المنازل وإجلاء 800 شخص وسط جفاف ...
- خامنئي يعيد ترتيب القيادة العسكرية الإيرانية.. وترامب يطالب ...
- كازاخستان تعرض عفوا عن العملات المشفرة لإعادة مليارات الأصول ...
- -مواجهة واشنطن والإمساك بالداخل-.. خبراء يحللون تغييرات خامن ...
- صحيفة: ترامب غادر تركيا على متن رحلة سرية بسبب تهديد إيراني ...
- دراسة حديثة تحلّ لغز تجمّد الأرض لحوالي 56 مليون سنة
- حركة -السلام الآن-: إسرائيل تمضي نحو ضم غير معلن للضفة.. وسم ...
- الدفاع الروسية: اعتراض وتدمير 396 مسيرة أوكرانية خلال 12 ساع ...


المزيد.....

- البساطة / عبدالجليل الكناني
- أحمد رباص / كتاب هيغل :قراءة جماعية جديدة في "فينومينولوجيا الروح"
- الوعي كمشكلة في علم نفس السلوك .تأليف: S.L. فيجوتسكي .الاتحا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- الفينومينولوجيا الهوسرلية النظرية والمنهاج / احسان طالب
- تحليل نظرية روزا هارتموت النقدية في علم الاجتماع / علي حمدان
- -الدولة الأخلاقية- تفكيك ظاهرة المدنية والتمدن / احسان طالب
- جدوى الفلسفة، لماذا نمارس الفلسفة؟ / إحسان طالب
- ناموس المعالي ومعيار تهافت الغزالي / علاء سامي
- كتاب العرائس / المولى ابي سعيد حبيب الله
- تراجيديا العقل / عمار التميمي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - المدرسة النقدية الحيوية - مقايسة ( أنا أشرب القهوة، ولا أحب الشاي )