هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8790 - 2026 / 8 / 7 - 14:59
المحور:
الادب والفن
لَا تَسْكُنِ الغِيَابَ، وَأَنْتَ تَبْحَثُ عَنِ الضَّوْءِ دَاخِلَ أَزِقَّةِ الرُّوحِ،
بَلِ اسْكُنِ الحُضُورَ، وَانْصَرِفْ عَنْ ذَاتٍ تَتَقَاسَمُ الخَيْبَاتِ فِي نَهَارٍ أَحْمَقَ.
تَعَالَ نُرَتِّبِ اللَّيْلَ مَعًا،
وَأَخْبِرِ السُّقَاةَ أَنَّ خَمْرَنَا مَا زَالَ عِنَبًا،
وَأَنَّ العِنَبَ فِي سِلَالٍ مَثْقُوبَةٍ.
أَمْسِكْ يَدِي،
هَيَّا، اِفْتَحْ صَنَابِيرَ العِشْقِ،
كَيْ يُغْرِقَنَا اللِّقَاءُ.
عَلِّقْ عَلَى صَدْرِي عِنَاقًا وَعِنَاقًا،
وَقُلْ لِلرِّجَالِ:
إِنَّ أُنْثَاكَ لَا تُشْبِهُ إِلَّا المَطَرَ.
تَسْبَحُ فِي نَهْرِ الرَّبِيعِ،
تَتَشَابَكُ الأَصَابِعُ،
وَتُشَارِكُ حُلْمَ التَّعَافِي،
وَتُعَلِّمُ الكَوْنَ أَنَّ التَّصَالُحَ عَلَى شَاطِئِ الشُّكْرِ
سُكْرٌ وَهَذَيَانٌ.
لَا أُخْبِرُكَ أَنَّنِي الشَّجَرَةُ،
كَيْ لَا يَصِلَ إِلَيْكَ إِلَّا ثِمَارُ قَلْبِي.
وَلَنْ أَمُدَّ قَدَمِي بَيْنَ المَسَافَاتِ،
لِأَصِلَ إِلَى قَلْبِكَ قَبْلَ مَوْعِدِنَا البَاكِرِ.
قُلْ لِي، يَا صَدِيقِي،
هَلِ التَّصْوِيتُ فِي مُنْتَصَفِ شُبَاطَ
أَخْبَرَكَ بِصُدْفَةٍ وُجُودِيَّةٍ
تُنَاسِبُ المَفْرُوضَ مِنْ قَلْبِكَ؟
وَهَلْ لَكَ أَنْ تَفُوزَ بَعْدَ الفَوْزِ بِي؟.
أَمْ أَنَّكَ تَجْمَعُ الفَرَاشَاتِ دَاخِلَ قَلْبِي،
وَتُخْبِرُ الرَّاقِصَاتِ
أَنَّكَ دَاخِلٌ إِلَى الرَّبِيعِ؟
هَيَّا، نَذْبَحُ الخَرِيفَ،
وَنُعَلِّقُ الشِّتَاءَ
لِلَيْلَةٍ وَاحِدَةٍ.
-الاسكندرية7أغسطس2026.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟