أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - خسارة قسد لكل الحروب














المزيد.....

خسارة قسد لكل الحروب


أمينة بيجو

الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 15:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


أنا ضد الحروب بكل أشكالها، لأن الذي يدفع الثمن ليس من يقرر إشعالها، ولا من يجلس بعدها أمام الكاميرات ليتحدث عن البطولات.
موضوع اليوم شبه مكرر، لكن مغلف بالتفاهة، ومقدّم للشعب على أنه انتصار تاريخي.
الحرب تُخاض كي يعيش الشعب بعدها بأمان، ويجد الخبز والماء والكهرباء والدواء والخدمات الأساسية.
أما أن يموت الناس ويُهجّروا وتُدمّر مدنهم، ثم نطلب منهم التصفيق ونسمي ذلك انتصاراً، فهذه ليست بطولة، بل تجارة بالأوهام.
اذكروا لي حرباً واحدة انتصرت فيها قسد، واستطاعت بعدها تأمين شعبها وتوفير أبسط مقومات الحياة.
بعفرين خسروا.
برأس العين خسروا.
بكوباني، لولا مساعدة البيشمركة، لكانت النتيجة نفسها.
بشيخ مقصود خسروا.
وفي الرقة ودير الزور، تركوا رفاقهم وجثامينهم، وانسحبوا.
طيب… أين الانتصار بالضبط؟
ومسد، ماذا قدمت للمواطن غير الفقر والفاسدين؟ لا خبز مؤمّن ولا ماء ولا كهرباء، ولا خدمات تليق بشعب دفع كل هذا الثمن.
فممكن حدا من جماعة (الانتصارات) يخبرنا: وين انتصرت قسد ومسد؟
ولا الانتصار صار مجرد منشور على فيسبوك وتصفيق من الموالين؟
يكفي بيع أوهام وكذب للشعب.

الآن الدور على المجلس الوطني. وإذا بقي نائماً ولم يستيقظ من غفلته، ولم يتحرك لقيادة الشعب نحو حقوقه وتحسين وضعه،
فعليه تحمّل المسؤولية أمام جماهيره.
هناك من يقول إن المجلس وقسد شركاء تحت الطاولة. إذا كان الكلام صحيحاً، فلن يبقى طويلاً، وستظهر الحقيقة.
وبالمناسبة، لا تلوموا قسد ومسد عندما يتعلق الأمر بالحقوق والقضية القومية الكوردية. اقرأوا تصريحاتهم جيداً،
وستعرفون من يقف فعلاً مع الحقوق القومية للشعب الكوردي، ومن يستخدم القضية كشعار عندما يحتاج إليها.
وأنا مبسوطة جداً من الاندماج.
ليس لأنني أبحث عن انتصار وهمي جديد، بل لنطالب بحقوقنا السياسية والقومية من دون المزيد من القتل،
ومن دون اتهام كل من يخالفهم بأنه خائن أو عميل أو عدو. وأن يتحدث البعض بالغة الكوردية، لا يعني أنه كوردياً سياسياً ووطنياً.
فقسد ومسد يتحدثون الكوردية، لكن لا علاقة لهم بالقضية الكوردية.
فالكوردية ليست لغة فقط، والقضية ليست وظيفة ولا راتباً ولا حزباً ولا تبعية.ما حدا يجي يزاود ويقول: (تعَي خلصنا).
طالب الذي تصفق له ان يخلصك . بس تخلّص من تصفيقك وتبعيتك، وتحرّر عقلك من شعاراتهم، وقتها بتكتشف الحقيقة بنفسك.

القضية الكوردية لا تموت، ولن تموت.
وستبقى حية حتى تتحرر بفضل أبنائها الأحرار والمناضلين، وليس بفضل التابعين وأشباه القيادات الذين أتعبوا الشعب أكثر مما خدموه.



#أمينة_بيجو (هاشتاغ)      





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التعينات الى الزوال..
- سؤال مو بريء
- الأديب المنافق
- من المستفيد؟
- تعرفوا على الأبوچي..
- الحقوق لا يصنعها البروتوكل..
- ديمقراطية الاحزاب الكوردية
- من هنا بدأ الخلل..
- مقترح للسيد شفا البرزاني..
- السؤال الاخير محرج..
- دعوة للحوار.
- التقدميات والچپات..
- البارتيات واليكتيات..
- حباشات الأحزاب ومقبلاتها.
- للأسف... ذاكرتك ممتلئة
- معقول كل حزبي خائن للقضية؟
- حين تعجز الرد... تبدأ الشتائم
- مفترق إختيار....
- هل تعلم؟
- الحزب الأم وماادراكَ؟..


المزيد.....




- محققون: الألعاب النارية هي السبب وراء حريق مميت في واشنطن
- تحليل بيانات: تدفقات النفط عبر هرمز تصل لنصف مستوى قبل الحرب ...
- بوتين يخاطب الروس قبيل انتخابات مجلس الدوما
- درع الأرض السام!
- بيان مصري بعد غرق مواطنين في مركب هجرة غير شرعية
- أضرار تطال مراكز -أمازون- في الخليج.. هل تعيد الحرب رسم حساب ...
- مصر تدين استهداف مكة وتدعم إجراءات السعودية لحفظ أمنها
- مزيج من النازية والفاشية.. زاخاروفا تدين كلمات بوش الابن عن ...
- رويترز تتحدث عن اجتماع أمريكي حوثي سري
- محافظ القليوبية يبحث الخطة الاستثمارية للعام المالي 2026/202 ...


المزيد.....

- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - أمينة بيجو - خسارة قسد لكل الحروب