ميشيل الرائي
الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 22:40
المحور:
الادب والفن
ملحوظة
لا ينبغي أن يقرأ هذا النص بوصفه مكتوبًا لإرضاء قارئ أو ناقد أو شاعر آخر. أنا أكتب لأميمة وحدها، وما يفعله القارئ بالنص يأتي بعد ذلك. القصيدة في أصلها ليست تمرينًا على إقناع أحد، ولا محاولةً لاسترضاء ذائقة ما؛ إنها طريقٌ أكتبه إليها، حتى لو لم يعرف أحدٌ سواها إلى أين يقود.
وجدتُ عصًا وحفرتُ بها نفقًا صغيرًا شفافًا إلى الباب
هل أنتِ في الداخل ؟
مزيجٌ وحلِيّ من سربٍ منهار يضطرب في الداخل
نصغي سرًّا إلى أقفاص ساعات النهار
لا بد أن نفتّش في رماد الرطب عن مرايا محطّمة
الطيور تحفظ النهر في مخالبها
(حين تكون بؤرةُ الحريق في الطابق السفلي، لا يكون مخرجُ النجاة إلا واحدًا)
جرى النهر من جديد عبر الناس
لم نأتِ إلى هنا، يا صغيرتي، لنفرّشَ أسنانَ الذئب.
جرى عبر الجليد وعبر الأظافر
تُفرغ غاباتُ الرغبة الطويلة شاطئنا كلَّه
النهار الذي نام لتوّه : ليحرق الإنسان في حبال مائه الحي ( مصباح تحمله الهشاشة ) أبقيني داخل سيرك الأوراق
جرى عبر الطحلب وعبر الحيوانات الأليفة
*الشبحٌ هو جهازُ لاسلكيّ متنكّر في هيئة قاربٍ قديم
تقوم النباتات الأشباح بالتمثيل الضوئي والأرواح الراحلة تستحمّ في حمامات الشمس والحمامة الشبح تستحمّ في بركة
في ذلك اللامرئي / عيناكِ شجرتا دموع / داخل هندسات النجمة / في داخلي مصباحُ ظلّ / أذيال ماءٍ منبسطة / وقد يستيقظ أحدٌ إلى الحياة
أو يدير المذياع من باب الفضول الرياضي
هل لأن النهر ممتلئ بقواربك أم لأن سيارات المرسيدس تتشاجر في الفناء على مكانٍ للوقوف أصغر من النوارس
تُرى أين تعيشين؟ فوق أيّ حدودٍ تطيرين؟
نحنُ أماكنُ قواقعنا، نحنُ أثقالُ مطالبنا
#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟