أمين أحمد ثابت
الحوار المتمدن-العدد: 8814 - 2026 / 8 / 31 - 13:38
المحور:
الادب والفن
تنساب - تجد نفسك - في أثير أفلاك سابحة وعلى أعتاب جراح نهار نازف . . تصغي بوجدان عميق . . يبث في صدر البلد خفقة طفل يهيم ، تصلبت عزيمته كالحجارة حين ترتطم بصلادة الجدار ، وتواصل التحليق فوق لظى المعارك الدامية - تسير أفكارك وتنسجها بيانا يروي أحزان قرن كامل ، تراكمت فيه دموع الحالمين و . . لم يأتها النضوب لتغادر ، تعود كرجع الصدى تختبر هيبة الصائحين وتشهق في الأرجاء البعيدة : عاصفة تخلق واقعا من رماد ، بعد أن تترك الحريق فينا جرفا غائرا ك . . النوم الثقيل في عتمة الذاكرة ، يرثي وجوها اختطفتها الغربة إلى أراض نائية ، لم يعد يبقى من أسمائها سوى الانين في مدى . . يمتد عبر زمن لا يشرع منه غير اللهيب والدماء من الجهة الثانية – كانت هناك مياه لا تطفئ الحرائق ، لا توقف الصراع – و . . تظل أنت . . أنت أسيرا وسط الحروب وتارة في المنافي . . منتظرا ميلاد جديد . . لا تبزغ حتى علامات الزغب الأولى للمجيء .
#أمين_أحمد_ثابت (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟