أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الجسد الأحمر للقصيدة














المزيد.....

الجسد الأحمر للقصيدة


ميشيل الرائي

الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 04:47
المحور: الادب والفن
    


الكتابة الى اميمة ملاك

منذ أن أُغلقت الأبواب الكبيرة

والزهورُ التي لا تغرق
تحرس الأعماق

لا أحد يرى الدم في كأسه

إنه يحمله
كما تحمل الساعة
أسوأ ساعاتها

هل انزلق عني خطُّ الهواء الذي كان يحملني،
لأنني لم أحبّه بما يكفي؟

أنا أنتِ، حين أكون أنا.

سيلٌ شديد البياض
اندفع
من ثقبٍ في سحابة

دببةٌ تُلامَس
احتكاكُ موجٍ لا ينقطع

إناءُ الجسد
مع زهرة الدخان

وكلُّ هذا النسيان
لماءٍ حيّ.

طفلٌ يتلوّى،
بؤسٌ في صراخه
غضبٌ يدقُّ كلماته
يحمله من عتبةٍ إلى عتبة،
ولا يلقيه بعيدًا.

قبلاتك عيونٌ،
وفمُك رائيها

في نبع عينيك
البحر يحفظ كلمته.

الشائعة
تحكُّ الأرض كطائر السنونو
قبل العاصفة

في الأرض
خريطةُ التحوّلات
ومكرُ الموت

لا شيء ينطفئ،
لا شيء يضيء

تحفر قوتها
في كثرة الليل

موتٌ يمشي بخطى ذئبة

ظلماتٌ لازمةٌ لإضاءة الشمعة

الموت يأتي مبكرًا
ليطرق ميناءنا

يا موت، يا بطيئًا،
يا بطيئًا في المجيء

روحي هي هذا الباب المتأرجح
المفتوح على البحر.

1er mai 2026
Casablanca, Maroc



#ميشيل_الرائي (هاشتاغ)      





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المكين بوصفه أنطولوجيا حركية للمكانية
- **قصيدة حب إلى أميمة**
- نشوةٌ آلية / أميمة ملاك
- Poème d’amour à Oumayma Malak
- أميمة ملاك: حين تتحول الذاكرة إلى فضاء
- شيئًا مؤجلًا لا يُمتلك نهائيًا
- محاكاة لانهيار اللغة وإعادة تشكّلها داخل الدماغ
- الدار البيضاء / برلين / الصفر
- قصيدة حب إلى أميمة / كلما سألتُ نفسي: أين أنا؟ أجابتني هي
- رحلة القديسة أميمة ملاك ضد غباء السينما / (كازابلانكا دار لي ...
- أهذا اللون أنتِ؟
- هاملت في كازابلانكا
- في اللامسرح: أو في ما يؤجّل المسرح
- أيُّ ثلج؟
- Casablanca 2
- الصورة التي تقاوم غيابهات
- ميتافيزيقا الميم الثانية
- الكتابة إلى امرأةٍ لم أكتب اسمها، حتى لا يصبح أقلَّ اتساعًا ...
- محو الكتابة كي تظهر الكتابة دفاتر الأثر الأول
- من معبد دلفي إلى الإمام علي: ملاحظات في تاريخ النصوص وأصول ا ...


المزيد.....




- -نحن جيش أخلاقي-.. الجيش الإسرائيلي يرد على فيلم -نازا-
- المغني البرازيلي ري فاكيرو ينجو من الموت بأعجوبة بعد اشتعال ...
- لماذا كان ستالين يخفي يده داخل سترته؟
- أيام اختفت وسنوات تغيّرت.. كيف حسبت الحضارات الزمن؟
- -أنا أدعم إسرائيل-.. جملة تدفع الجمهور إلى مغادرة عرض كوميدي ...
- فيلم «نازا».. جائزة في البندقية وعاصفة سياسية في إسرائيل
- وزير الثقافة الإسرائيلي يعتزم سحب الجنسية من مخرجَي وثائقي - ...
- أزمة دمج التعليم في الحسكة: المدارس خاوية واللغة الكردية تثي ...
- المخرجة مي المصري: أكاديمية غزة للسينما ضرورة لحماية الذاكرة ...
- الذكاء الاصطناعي يجسّد شاريك في -قلب كلب- على مسرح نيكيتا مي ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ميشيل الرائي - الجسد الأحمر للقصيدة