هدى عزالدين محمد
شاعرة
(Huda Ezz El-din Muhammad)
الحوار المتمدن-العدد: 8815 - 2026 / 9 / 1 - 09:48
المحور:
الادب والفن
تَصْعَدُ، لَعَلَّهَا تَسْرِقُ وَمِيضَ حُبٍّ،
وَأَخَافُ الهُبُوطَ...
كَأَنَّ حُلْمِي يُحَاوِلُ مَرَّاتٍ مُتَتَالِيَةً،
فَهَلْ سَيُمْسِكُ يَدِيَ المُتَنَاثِرَةَ فِي هَوَاءِ العُمْرِ؟
لَعَلَّهُ، فَوْقَ أُرْجُوحَتِيَ البَيْضَاءِ، يُسَاوِمُ طُفُولَتِي.
أُمَّاهْ... هَلْ أَنْتِ هُنَا؟
أُمَّاهْ، أَنَا فَوْقَ نَارِ الحَيَاةِ... أَحْتَرِقْ.
أَحْتَرِقُ يَا أُمِّي...
لَا أُجِيدُ رُكُوبَ الدَّرَّاجَاتِ،
وَلَا أَنَا ابْنَةُ الهَوَاءِ، كَيْ أَمْشِيَ فَوْقَ حِبَالِهِ.
أَنَا صَغِيرَةٌ... صَغِيرَةٌ،
لَا أُجِيدُ إِلَّا البُكَاءَ.
خَارِجَ الاكْتِمَالِ،
أُعَلِّقُ طُيُورِيَ الذَّبِيحَةَ عَلَى آخِرِ جَبَلٍ،
وَحِبَالِيَ السَّوْدَاءُ
لَا يَقِفُ فَوْقَهَا غَيْرُ الغَرَابِيبِ،
وَالغَرَائِبِ المَنْسِيَّةِ.
أَنَا صَغِيرَةٌ... صَغِيرَةٌ،
وَلَا أُمْسِكُ غَيْرَ يَدِ أَبِي.
أَمْزَحُ مَعَكَ، أَيَّتُهَا الرِّيحُ،
وَتَحْكِي لِي حَكَايَا السُّكَّرِ وَالبَنَاتِ.
لَعَلَّ الأَشْجَارَ ثِمَارُهَا صُفْرٌ،
وَوَجْهِي يَرْكَبُ قِطَارَاتِ الذِّكْرَى،
وَيَنَامُ خَارِجَ المَسَافَاتِ.
-الاسكندرية31أغسطس2026.
#هدى_عزالدين_محمد (هاشتاغ)
Huda_Ezz_El-din_Muhammad#
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟