سعد محمد مهدي غلام
الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 16:26
المحور:
الادب والفن
1
شفتاكِ لذَّةُ نبضٍ،
نشوةُ روحٍ تسقي ظمأَ الحائِرِ
2
لوجهكِ في ثغرِ ذاكِرتي
نكهةُ أَوَّلِ رشفة من فنجانِ قهوتي
3
أُحبُّكِ... أَنا الطَّلُّ،
أَنْتِ وجنةُ وردٍ يحلو،
ظِلُّ ضوعِكِ يغويني،
فأَميلُ لأُقبِّلهُ... أَنسكِبُ
4
تُقبِّليني رِقَّتهُ المُنداةَ،
وأُقبِّلُ صمتًا يعْبُرُني-
عانِسُ الملامِحِ-
كضواءٍ يرسُمُ نبضَ حنينٍ
5
فوقَ خدِّ الأُفُقِ الميَّاسِ
نقشتُ محياكِ سرابًا،
أَطيافًا تتعانقُ في روحي،
وبيني وبينَكِ نفسٌ يحيا
6
تُلامِسُ خُصلاتِ أَنفاسِكِ
رِقَّةُ نبضي،
وتربِّتُ في جبهةِ شوقي
ليهدأَ في حضنِ الحُلمِ
7
حُروفُ اسمِكِ تنقُشُني وجدًا،
ترسُمُ عِطرًا في صدري،
ويضيعُ الخفقُ بينَ يديكِ
كظِلٍّ يتبعُ ضوءَ النَّبض
8
لا خاتِمةً لقصيدتِنا،
ثمَّةَ قُبلةُ ليلٍ تُوقِدُ فجرًا،
وتُسمَّى سُلطانَ الكلِماتِ
9
أَعشقُكِ...
غِلافًا ومتنًا وهوامِشَ
10
كانَ الشِّعرُ ديوانًا يحكينا،
أَصبحَ في الهاتِفِ رقمًا
ينفتِحُ في لفظٍ بارِدْ
11
آه...
آهٍ...
ها أَنا أَسدِلُ سِتارَ الرِّحلةِ،
تغسِلُني أَنوارُ اللَّيلِ،
ويعُودُ الشَّوقُ يلُوذُ بقلبي
كالرِّيحِ تُقلِّبُ صدفَ البحرِ
12
شُرفتي تنظُرُ لحديقةِ بيتِكِ،
كُلَّما سقيتُ الأَزهارَ
أَرسلتُ نفسي لحضنكِ
فأَنتِ ثلجٌ يذوبُ بصمتٍ
13
أَمُرُّ وحيدًا،
أُقيِّدُ ناري وأُطفِئُها،
ويبيتُ الغباشُ على نبضي
كسُرادِقِ وجدٍ سهران
14
قُرنفُلةٌ حمراءُ...
مَن شتلهَا في ثغرِكِ؟
رُضابكِ يسقيها،
15
مضغتني أَصداءُ دمعٍ،
تُذيبُهُ شمعةُ ليلٍ،
16
يا زيتَ الزَّيْتونِ...
هذا الصباح قد فتح أَبوابهُ،
وأنا الخُبزُ والزَّعترُ؟
17
أَرفعُ كفِّي لِلَّهِ،
تركتِني أَعمى غدي،
فقد أَخذتِ أَمسي برواحِكِ
18
أَتهجَّى صمتَكِ
في غسقٍ مُتعبٍ،
تتدلَّى ياءٌ من لفظٍ
يتمسَّكُ بالنُّورِ ليبقى
كودا
ها أَنا أَضعُ الفجرَ في صدري،
وأَعودُ لصمتِكِ أَستمِدُّ
مِمَّا يهطِلُ في عينيكِ
نورَ بقايا العِشقِ
#سعد_محمد_مهدي_غلام (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟