|
|
قراءة نقدية في العطفة الشعرية -أحلام... لا تشيخ- بين الشاعرة الجزائرية بن عزوز زهرة، والشاعر المغربي عبد الرحمن بوطيب الناقد الفلسطيني الدكتور طه عبد الرحمن 30-9-2026 مجموعة مجلات الرؤى الثقافية العربية
طه دخل الله عبد الرحمن
الحوار المتمدن-العدد: 8847 - 2026 / 10 / 3 - 00:24
المحور:
الادب والفن
قراءة نقدية في العطفة الشعرية "أحلام... لا تشيخ" بين الشاعرة الجزائرية بن عزوز زهرة، والشاعر المغربي عبد الرحمن بوطيب الناقد الفلسطيني الدكتور طه عبد الرحمن 30-9-2026 مجموعة مجلات الرؤى الثقافية العربية Abdou Bout · مسؤول خبير بالمجموعة مساهم ممتاز · محتوى ذكاء اصطناعي ·منذ ساعتين٢ س · [قراءة نقدية في العطفة الشعرية "أحلام... لا تشيخ" بين الشاعرة الجزائرية بن عزوز زهرة، والشاعر المغربي عبد الرحمن بوطيب ] الناقد الفلسطيني الدكتور طه عبد الرحمن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1/ القراءة النقدية / د. طه عبد الرحمن (على مائدة الفجر: حين يُهرّب القلب أحلامه من يدِ العمر) ليست العطفة الشعرية أن يُضاف إلى القصيدة بيتٌ، ولا أن يُقال في معناها قولٌ آخر؛ إنّها أَنْ تلمس يدٌ ما تركته يدٌ أولى معلّقا في الهواء، فيكتمل الإيماء ولا ينتهي المعنى. وفي هذا الحوار بين الشاعر المغربي عبد الرحمن بوطيب والشاعرة الجزائرية زهرة بن عزوز، لا تقف قصيدةٌ بإزاء قصيدة، بل يقف حلمان على ضفّتي الليل، يضيء كلٌّ منهما للآخر موضعا لم يكن يراه، يقول هو كلمته وفيها وقار العمر وشغب الطفولة، فتأتي هي بكلمتها وفيها رهافة الانتظار وجرأة الحياة؛ وبين القولين يمضي الشعر، لا حكمًا يفصل بينهما، بل نهرًا يصل ما فرّقته الضفاف. يفتتح الشاعر قصيدته بقوله: "نحن الشيوخ"، غير أنّه ما إن يذكر الشيوخ حتى ينتزع عن الشيخوخة صمتها المألوف... هؤلاء لا ينامون باكرا ليستريحوا من الحياة؛ إنّهم يتأخّرون في النوم كأنّ لهم مع الليل عملا لم يفرغوا منه بعد... يحلمون، ويتآمرون على أحلامٍ لم تتحقق، ويشيدون مدنا أفلاطونية، ثم ينزلون من شرفات المثال إلى التراب الذي يركض عليه الأطفال، هكذا يجتمع في بضعة أسطر ما نظنّه لا يجتمع: رأسٌ أثقلته الأعوام، وقلبٌ ما زال يتقن الغميضة، وكأنّ القصيدة تهمس بأنّ الشيخوخة لا تبدأ حين يشيب الشعر، بل حين يكفّ الإنسان عن مفاجأة نفسه. لكنّ الشاعرة لا تكتفي بأن تُعجب بذلك الشغب النبيل؛ إنّها تدخل القصيدة من الباب الذي تركه الشاعر مواربا، في مقابل ""حن الشيوخ" تقول: "ونحن الشاعرات"، حرف الواو هنا أبلغ من استدراكٍ طويل؛ فهو لا يمحو صوتا ليقيم صوتا، بل يوسّع المجلس ليجد الجميع مكانهم فيه، وإذا كان الشيوخ يسهرون لأنّ الحلم لم يفارقهم، فإنّ الشاعرات يؤجّلن النوم "كي لا يفوتنا / رجل يحلم في آخر الليل"، وفجأةً يتحوّل الحلم من شأنٍ يسكن صاحبه إلى نداءٍ قد يبلغ قلبا آخر، لم تعد المسألة: أيّ أحلامنا ستتحقق؟ بل: مَن قد نلقاه ونحن نؤمن بها؟ وفي صورة التآمر التي بدأ بها الشاعر شيءٌ من عتاب الإنسان لآماله القديمة؛ فكأنّه يريد أن يستدرجها إلى التحقّق بعد أن استعصت عليه، غير أنّ الشاعرة تنظر إلى ما لم يتحقق بعينٍ أقلّ غضبا وأشدّ بصيرة، فتقول: "الحلم حين يخسر موعده / لا يموت / بل يتعلّم الانتظار"، لا تُجمّل هذه الكلمات الخيبة، ولا تزعم أنّ الانتظار هيّن؛ إنّها تفرّق، في دقّةٍ موجعة، بين تأخّر الشيء وفنائه... للحلم موعدٌ قد يخونه، لكن ليس كلّ ما أخلفه الموعد قد أخلفته الحياة، وقد يكون من سرّ الأحلام أنّها، كلّما ظنّ أصحابها أنّها هرمت، غيّرت هيئتها ومضت تسكن فيهم من جديد. ومن أجمل ما صنعه هذا الحوار أنّ أفلاطون لم يبقَ فيه اسما تُستعار منه الفلسفة، بل صار عتبةً بين عالمين: عالم المدينة كما يتخيّلها العقل، وعالم الطفل كما يعيشه القلب. يشيد الشاعر مدنا أفلاطونية، ويترك لأطفالها أن يمازحوا صاحب الجمهورية؛ ثم تأتي الشاعرة فتترك أفلاطون يحرس جمهوريته، وتمضي إلى "غميضة القلب"، وليس في ذهابها انتقاصٌ من الحكمة، بل إنقاذٌ لها من أن تتحوّل إلى مكان اختباء، لذلك حين تجد طفلا وراء "فلسفة كبيرة" تدعوه إلى الخروج، فما جدوى أن نفهم الحياة فهما بديعا، إن صرنا نخشى أن نمدّ أيدينا إليها؟ وما قيمة المدينة الفاضلة، إن ضاقت فيها فسحة اللعب؟ وعند الفجر، تبلغ العطفة من البلاغة موضعا لا تبدو فيه الصورة زينةً للمعنى، بل جسدا له... يحتسي الشاعر الفجرَ قهوةً عربيةً حارقة؛ ثم تأتي الشاعرة إلى الفنجان نفسه، وتترك للفجر "أن يحرق أصابعه" فيه، لم تكرّر صورته، وإنما أمالتها قليلا، فإذا بالفجر الذي كان شرابا يصير كائنا يقترب ويلمس ويتألّم. إنها عطفة تعرف سرّ الشعر: الصورة الجميلة لا تُستنفد بالاقتباس منها، بل تُبعث إذا وهبها شاعرٌ آخر حياةً لم تكن تدري أنّها تملكها، وبين احتساء الفجر واحتراق أصابعه، نستشعر دفءَ لقاءٍ لم يُسمَّ بعد، لكنه صار قريبا حتى كاد يُرى في بخار القهوة. ثم تهبط الشاعرة من سماء المجاز إلى سريرٍ ووسادة، فيغدو النصّ أشدّ حميميةً وأبعد أثرا، تقول إنّ النساء يُخبّئن أحلامهنّ تحت الوسائد "كي لا يراها العمر / فيأخذها منّا"... يا لها من صورةٍ رقيقةٍ وقاسية: العمر هنا ليس عددا نحصيه، بل عينٌ قد تُبصر ما نحبّ، ويدٌ نخشى أن تمتدّ إليه، والوسادة ليست موضع الرأس وحده، بل خزانة الأسرار التي لا تملك مفاتيحها سوى الروح، تحتها ينام الحلم قريبا ممّن رآه، بعيدا عن كلّ ما يطالبه بأن يكون "عاقلا"، أو "مناسبا"، أو "قد فات أوانه"، ومن تلك المسافة الصغيرة بين الخدّ والوسادة تنهض مساحةٌ شاسعة لمقاومة اليأس. غير أنّ القصيدة لا ترضى بأن تبقى الأحلام مخبوءةً إلى الأبد، فبعد أن يصغي الصوتان إلى ما فعلته السنون، تقترح الشاعرة انقلابا يليق بالشعراء: "لا نتآمر على أحلامنا / دعنا نتركها / تتآمر علينا3. في البدء كان الإنسان يريد أن يدبّر حلمه؛ وفي النهاية يقبل أن يفاجئه حلمه بما لم يُدبّره، وذلك أعمق ما في العطفة: الانتقال من إرادة امتلاك المعنى إلى الشجاعة في استقباله، فبعض أجمل ما يحدث لنا لا يأتي لأنّنا رسمنا له طريقا محكما، بل لأنّنا أبقينا في الروح بابا لم نُحكم إغلاقه. وحين تنتهي الكلمات إلى "يكون أجمل ما لم يتحقّق / هو أنت..."، لا نعود نقرأ خاتمة غزلٍ وحسب، بل نقرأ انقلاب القصيدتين كلّهما في مرآة اللقاء، فالأحلام التي بدت مدنا بعيدةً ومواعيد فائتةً وأسرارا تحت الوسائد، قد تختصرها ذات يوم هيئةُ إنسان، وليس في ذلك إلغاءٌ لما حلمنا به، بل اكتشافٌ أنّ للحلم وجوها لا نعرفها قبل أن تُقبل علينا. هكذا يظلّ الشاعر يحلم، وتظلّ الشاعرة تُنصت إلى خطاه في آخر الليل؛ فإذا طلع الفجر وجدت الشيخوخةُ من يلاعبها، ووجدت الفلسفةُ من يوقظ طفلها، ووجد العمرُ أنّ ثمّة أحلاما لا يملك أن يأخذها، لأنّها كلّما اقترب منها ازدادت حياة. د. طه دخل الله عبد الرحمن / فلسطين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2/ العطفة الشعرية: "أحلام... لا تشيخ" بين الشاعرة الجزائرية بن عزوز زهرة، والشاعر المغربي عبد الرحمن بوطيب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 1/ النص الشعري أحلام / عبد الرحمن بوطيب نحن الشيوخ ننام كل ليلة متأخرين نحلم نتآمر على أحلام لم تتحقق نشيد مدنا أفلاطونية نلعب مع أطفال لعبة غميضة نبتسم في وجه أشقياء منهم يمازحون أفلاطون نستيقظ على شغب أطفال... وفلسفة ونحتسي الفجرَ قهوةً عربية حارقة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 2/ العطفة الشعرية / زهرة بن عزوز أحلام لا تشيخ أحلام لا تشيخ ونحن الشّاعرات نؤجّل النوم قليلا كي لا يفوتنا رجل يحلم في آخر الليل نراكم تتآمرون على أحلامكم القديمة ونبتسم لأنّنا نعرف أنّ الحلم حين يخسر موعده لا يموت بل يتعلّم الانتظار نحن أيضا شيّدنا مدنا لا أبواب لها وأقمنا في شوارعها بلا أعمار تركنا أفلاطون وحده يحرس جمهوريته وذهبنا نلعب مع الأطفال غميضة القلب وحين يختبئ طفل خلف فلسفة كبيرة نقول له اخرج الحياة أقصر من أن نختبئ منها كلّ هذا الوقت يا أيّها الشّاعر إذا استيقظتَ ذات فجر على شغب الأطفال وفلسفة الشّيوخ فلا تبحث عن الحكمة ابحث عنّي قد أكون هناك أشرب قهوتي وأترك للفجر أن يحرق أصابعه في الفنجان وإذا قلتَ نحن الشّيوخ نحلم سأقول لك ونحن النّساء نحلم أيضا لكنّنا نخبئ أحلامنا تحت الوسادة كي لا يراها العمر فيأخذها منّا فدعنا هذه المرّة لا نتآمر على أحلامنا دعنا نتركها تتآمر علينا فربّما في آخر العمر يكون أجمل ما لم يتحقّق هو أنت... — مع بن عزوز زهرة وطه عبد الرحمن. Stella Ra Nch روعة النقد البليغ العميق،ويبقى التساؤل،هل فعلا الحلم يشيخ؟ وهل الحلم هو عكس الشيخوخة؟أم هو يعكسها أي يعيد تعريفها؟ أم هل هو التناقض الرهيب الذي يجعلنا أكبر من الحياة؟ أم غسان مسعودة عزارنية · راااائعة وأكثر، وفّقكم المولى. مايكل حمدان وصفي لك بالعبقري - النابغة لم يكن مجاملة ، ولم يأت من فراغ ...؛ بل جاء بعد اطلاعي على السيرة الذاتية خاصتك ... الناقد طه دخل الله عبد الرحمن ، بعبقريته .. أراه متفوقا" .. أو دعني أقول .. يحتل مكانا" بين كبار الأدباء المعاصرين في الوطن العربي ، والذين أمضوا عمرهم يستقون الأدب العربي .. وبنهم . بينما أنت أيها العبقري-النابغة ، طوعت النقد بمفهومك الخاص مرتكزا" عل عبقريتك . قد أكتب مجلدات عنك ...؛ ولكن ، يكفي ما وصفتك به ؛ وما أطلقته عليك من تسمية ؛ ويجعل الجميع يعرف من هو الدكتور طه دخل الله عبد الرحمن . الخادم : مايكل حمدان طه عبد الرحمن أستاذي الشاعر والناقد عبد الرحمن بوطيب، أتقدّم إليك بخالص الشكر وعميق الامتنان على هذه اللفتة الجميلة التي منحت كلماتي مكانًا إلى جوار كلماتك. لقد كان نصّك «أحلام» بابًا دخلتُ منه إلى «أحلام لا تشيخ»، فصار بين القصيدتين حوارٌ يذكّرنا بأن الشعر يتّسع كلّما وجد من يُصغي إليه ويردّ عليه بقلبه. أسعدني هذا اللقاء الأدبي، الذي أضاء ما بين النصّين من صورٍ ومعانٍ. شكرًا لك على كرمك ورقيّك، وعلى فسحة الشعر التي جمعتنا. دمتَ مبدعًا، ودامت أحلامك لا تشيخ. Nadia Tannous Moussa مبدع دائما استاذ طه عبد الرحمن سلمت اناملك الذهبية ودام عطاؤك وأبداعك وتألقك تمنياتي لكم بالتوفيق الدائم
#طه_دخل_الله_عبد_الرحمن (هاشتاغ)
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
رسائل الناقد طه دخل الله عبد الرحمن والدكتور فضيل حاج بن عدة
...
-
قراءةٌ أسلوبيةٌ تأويليةٌ في قصيدة «عندما يتغنّى القصيد» للأد
...
-
ردي على قراءة الأستاذة الناقدة جليلة المازني لمقالتي بعنوان
...
-
إلى الأديب عبد المجيد بطالي: شكرًا لمن أهدى الشمسَ ومضةً وأه
...
-
رسالتي للأستاذة الكاتبة الناقدة جليلة المازني على تحفتها الإ
...
-
دراسة نقدية أكاديمية موسعة في المجموعة القصصية «كنتُ هناك...
...
-
شكر وامتنان لمرفأ الابداع والأستاذ سعيد محتال – جليس الشهر ف
...
-
القراءة النقدية الكاملة لنص – طقوس الشاي المقدسة – للأستاذة
...
-
قراءة لقصيدة - الأربعينية باللون الأسود – الأستاذ الشاعر عون
...
-
الأثر
-
من جامعة الحياة إلى محراب البيان: سيرة قلمٍ لا ينطفئ = خل
...
-
قراءة لقصيدة - حينَ يَرْتَقِي الكَلِمُ – للشاعرة الدكتورة سل
...
-
قراءة لحكاية - من حيث توقفنا – للكاتبة الأستاذة عاتكة الياسر
...
-
قراءة للقصة القصيرة – العدو – للقاصة الأستاذة الهام عيسى 6-9
...
-
قراءة للقصة القصيرة – أخر مرة – للكاتبة الأستاذة فاطمة حرفوش
...
-
قراءة لقصيدة - شَيْءٌ يُشْبِهُ الأَمَان – للشاعرة الدكتورة س
...
-
دراسة «تحت سقف السماء» للقاصة كوثر حسن جعفر 31-8-2026 بلاغةُ
...
-
طقوسُ الشاي المُقدَّسة
-
قراءة تأويلية في جماليات النص الشعري وبلاغة التردّد الوجودي
...
-
قراءة لقصيدة – خيوط العنكبوت – للأستاذ الدكتور فهد المحمد ال
...
المزيد.....
-
الموسيقى متنفس أطفال غزة
-
بعد مشاركته في احتجاج.. الهند تطلب من الممثل عمران خان مغادر
...
-
-شوغر دادي- و-أنا مش عارفني- تفتتحان عروض موسم الرياض المسرح
...
-
أربعة أفلام في شهر واحد.. البيتلز تراهن على عودة الجمهور للس
...
-
«العزم» يعلن مرشحيه لوزارتي التخطيط والثقافة
-
زيندايا تنضم لفيلم خيال علمي جديد من إخراج أليكس غارلاند
-
ما علاقة موضة الكشكش بالشر؟ ممثلة بريطانية تحوّل أزياءها إلى
...
-
المسرحي الغزي علي أبو ياسين ينال لقب -كاتب الشجاعة- لعام 202
...
-
فيلم -اغتراب- يتوج بالجائزة الكبرى لمهرجان تطوان وتنويه خاص
...
-
فلسطين في قلب مهرجان الدوحة السينمائي 2026: حكايات الصمود وا
...
المزيد.....
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
المزيد.....
|