الركابي ينفي الأنباء عن ترؤسه وفد -التحالف الوطني- الموجود في بغداد

المكتب الإعلامي للتيار الوطني الديموقراطي العراقي

2002 / 11 / 23

 

allamialaa@hotmail.com

amirab9@yahoo.no


تصريح سياسي       :

الركابي ينفي الأنباء عن ترؤسه وفد "التحالف الوطني" الموجود في بغداد    .    

  نفى الشخصية الوطنية العراقية  السيد عبد الأمير الركابي، من مقر إقامته في باريس نبأ ترؤسه وفد جماعة "التحالف الوطني" الموجود في بغداد نفيا قاطعا وقال  (( لا يبدو أن حملة الضغوط ستتوقف ، ولكن لماذا يا ترى لا يجري التصرف بطريقة سليمة ؟ المطلوب واضح تماما والسبل التي يمكن أن توفر الأساس لأي نقاش جدي معلومة، وقبل هذا وذاك يجب على الطرف المعني وهو النظام الحاكم  أن يقرر : هل يريد الدخول في عملية تحول وطني جادة عاجلة نحو الديمقراطية أم انه يريد زيادة أعداد المداحين ؟ )) ولدى سؤاله عن خلفيات الخبر الذي نشرته جريدة "الحياة" اللندنية في عددها ليوم الجمعة 22/11 /2002 نقلا عن مراسلها في بغداد وجاء فيه بأن وفد "جماعة التحالف الوطني" الموجود في بغداد هو برئاسة عبد الأمير الركابي قال (( هذا أمر عجيب،فالوفد يظهر على التلفزيون العراقي لدى استقباله  من قبل عزة الدوري وأيضا خلال الندوة البائسة التي نظمتها لهم القناة الفضائية العراقية  وأسماء المشاركين فيه أصبحت معروفة من قبل الناس العاديين في شوارع بغداد ، ومع ذلك يصر مراسل معتمد من قبل جريدة مثل  جريدة "الحياة" على تكذيب ما يره الناس وما يسمعونه ليقول بأن الوفد برئاستي ، ما معنى ذلك ؟ كل ما أقوله هو أن هذه الطريقة لن تجدي ،وان الشيء الوحيد الذي له فائدة هوان يبادر النظام الى التصرف بطريقة مباشرة و واضحة وبشفافية وعلنية فالطريقة التي تبدأ بها الأمور تنطوي على مضمونها و معناها )) و أضاف قائلا : (( منذ ثلاثة أشهر و أنا أقول بأن النظام على وشك الإقدام على إجراءات انفتاح داخلي كنت أتوقع ذلك وأتحسسه  ،غير أن الوضع اليوم ارتقى الى مستوى الحالة الاستثنائية فإما أن تعتمد خطة إنقاذ وطني وتربط مسالة التغيير الداخلي  بإطار وآلية دولية أوربية ، طبعا فرنسية وروسية وصينية و أيضا  عربية وإقليمية ، وتكون تحت شعار وهدف "التغيير بدون حرب"  وإلا فإن أي شيء مما يحصل الآن لن تكون له أية قيمه وهو من دون أدنى شك لعب خارج الساحة الحقيقية )) ولدى سؤاله عن المقصود بخطة "التغيير من دون حرب " رد قائلا (( أعتقد أن العدوان واقع بشكل شبه أكيد وأن تغيير النظام صار  من قبيل تحصيل الحاصل ، فإما أن يحدث ذلك سلما أو عن طريق العدوان ، ونحن كوطنيين ،وانسجاما مع مواقفنا وتوجهاتنا التي بشرنا بها طوال عمر المأساة العراقية ، نتبنى طريق التغيير من دون حرب ، ويجب أن نعمل بسرعة وقوة على تهيئة أسباب الآلية العربية والدولية التي يحتاجها مثل هذا التوجه عسى أن نفلح في حماية بلادنا وتوفير أسباب الانتقال الوطني نحو الديمقراطية سلما وبلا دماء ، ولكن ذلك له شروط واضحة ، إذ يجب على السلطة أن تكون مستعدة للدخول في عملية التحول التي لابد أن تشمل القوى التي تمثل ركائز التمثيل الاجتماعي والسياسي وهي تحديدا  القوى الإسلامية والكردية وقوى اليسار الديمقراطي والقومي وممثلي القوى العشيرية  الأحرار وبقية ممثلي المجموعات المذهبية والقومية والعقائدية . وبسبب الظروف الداهمة فان الطريق الأقرب لتجسيد مثل هذا التوجه قد تكون في قيام حكومة وحدة وإنقاذ وطني تصبح هي ذاتها أداة لاستكمال بقية خطوات التحول وصولا الى قيام نظام ديمقراطي دستوري يتمتع فيه الجميع بحق التعبير والمشاركة  والإسهام في الحياة العامة)) وعلى سؤال بخصوص تقييمه لما يجري الآن بعد العفو الناقص عن السجناء والمعتقلين وذهاب الوفد الذي يتهم برئاسته وهو في باريس  قال :

(( هذه مناسبة وفرصة نريد أن نوضح من خلالها الكثير من الالتباسات التي لحقت بموقفنا وموقف الوطنيين الديمقراطيين على مدى سنوات، فنحن لسنا أبدا مع تلك الآراء التي تريد أن تلعب دور الرديف ،ونعتقد خصوصا أن مثل هذا الدور سيكون تخريبيا قياسا الى الظروف التي تمر بها بلادنا فما يحصل اليوم من لقاءات كان يمكن أن يجري ابتداء من عام 1991 وحتى قبل ذلك ولكن النظام لم يفعل وأصر على عدم الاستجابة وها هو يريد القيام بما يتناسب وظروف 1991 في 2002 لا بل وان ما يجري هو أقل قيمة وأضعف دلالة بكثير ففي 1991 دعيت القوى الكردية للتفاوض وهذا حدث بدعوة صريحة وعلنية أطلقها الرئيس العراقي في حينه كما دعيت وعبر مبعوثين رئاسيين جاءوا الى الخارج شخصيات وطنيه كنت أنا من بينها في حين يتم اليوم توجيه دعوات عاجلة ومرتجلة  ويتم إحضار أشخاص يظهرون في التلفزيون ليصرحوا تصريحات هي نفسها التي يرددها الإعلام الحكومي ليل نهار أي أن الأمر لا يعدو جعل القادمين بعد ثلاثة عقود من المعارضة يعودون نادمين وهذا أسوا مشهد يمكن أن يراه المرء إذا كان حريصا على بلاده ويريد أن يبحث عن سبل إنقاذها من العدوان الأمريكي ، نحن قوى ديمقراطية حقيقية ومن هذا المنطلق فنحن وطنيون حريصون على صيانة بلادنا ونعتبر كل تفريط أو تهاون في مطلب الديمقراطية والتغيير السلمي الشامل تفريطا بالعراق وتركه عرضة للعدوان والتدمير ، فهل يريد النظام انتهاز ما تبقى من فرصه ؟ هل هو مستعد حقا لان يتصرف كما يجب على حافة الهاوية وعلى أعتاب اللحظة الأخيرة ؟

  نحن نقول أن هذا ممكن وهو يستحق المجازفة والتضحية ويستحق قبل كل شئ اعتماد وسائل من نوعه  ))وختم قائلا  (( إن من يقبل اليوم ما كان صالحا لعام 1991 يخدع نفسه لا بل ويسهم في وضع العراقيل أمام قيام عملية إنقاذ وطني وهذا نوع من التصرفات  التي  لا يقوم بها من يعتبرون أنفسهم وطنيين حقيقيين ..)) انتهى التصريح .

 

  توضيح : إن مكتب إعلام التيار  الوطني الديموقراطي في الوقت الذي يشكر فيه السيد عبد الأمير الركابي يود اغتنام هذه المناسبة ليؤكد عدم صحة ما ذكرته جريدة الزمان في عددها ليوم 20/11/من أن التيار الوطني الديموقراطي هو تنظيم يلتف حول السيد الركابي فقد سبق وأن وضحنا في مناسبات سابقة بأن التيار الوطني الديموقراطي ليس تنظيما أو حزبا سياسيا بل هو امتداد جماهيري نشأ في داخل المعارضة  العراقية ويتألف من شخصيات ومجموعات وطنية ديموقراطية عراقية عارضت العدوان والحصار على العراق ودعت الى مقاومتهما وعارضت الدكتاتورية الحاكمة ودعت الى إنهائها والأستاذ الركابي واحد من شخصيات هذا التيار أما مكتبنا فهو جهة إعلامية مستقلة تقدم خدماتها الصحافية لجميع مكونات هذا التيار دون أن يكون تابعا  أو ملتفا حول أحد ، شخصا كان أو تجمعا .

علاء اللامي

أمير الدراجي

21/11/2002



https://www.ahewar.net/
الحوار المتمدن